رحيل الفنان أحمد خليفة بعد مسيرة فنية طويلة

الأحد، ٢٦ نيسان ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة رحيل الفنان أحمد خليفة بعد مسيرة فنية طويلة

غيّب الموت الفنان القدير أحمد خليفة في دمشق عن عمر ناهز 81 عاماً، خلال نيسان (أبريل) 2026، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود في المسرح والتلفزيون والسينما، رسّخ خلالها حضوره كأحد الوجوه البارزة في الدراما السورية.

نقابة الفنانين تنعى أحمد خليفة

أعلنت نقابة الفنانين السوريين خبر الوفاة عبر حسابها الرسمي، وجاء في بيانها: «فرع دمشق لنقابة الفنانين ينعي إليكم وفاة الزميل الفنان القدير أحمد خليفة، وسنوافيكم لاحقاً بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية، إنا لله وإنا إليه راجعون».

من المسرح إلى الشاشة

وُلد أحمد خليفة في دمشق عام 1945، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي من خشبة المسرح، قبل أن ينتقل إلى السينما والتلفزيون، حيث شارك في أعمال مبكرة، من بينها فيلم أحلام المدينة، ليبني تدريجياً مسيرة قائمة على الخبرة والتراكم الفني.

حضور راسخ في الدراما السورية

ترك الراحل بصمة واضحة في عدد كبير من الأعمال التي شكّلت ذاكرة الدراما السورية، من بينها «ظرفاء ولكن»، «يوميات جميل وهناء»، «الخوالي»، «ليالي الصالحية»، إلى جانب مشاركاته في «باب الحارة»، «دنيا»، «أسعد الوراق»، و«عيلة 6 نجوم»

وعُرف بأدائه للأدوار المساندة التي منحها عمقاً إنسانياً لافتاً، ما جعله عنصراً أساسياً في نجاح العديد من الأعمال، رغم ابتعاده عن البطولة المطلقة.

حياة هادئة بعيداً عن الأضواء

حافظ أحمد خليفة على خصوصية حياته الشخصية بعيداً عن الإعلام، إذ فضّل إبقاء عائلته خارج دائرة الضوء، وهو متزوج ولديه ولدان، محمد ومهند، في وقت استمر فيه عطاؤه الفني حتى سنواته الأخيرة.

برحيله، تفقد الدراما السورية واحداً من وجوهها الهادئة التي أسهمت في بناء ذاكرة فنية غنية، وترك حضوراً لا يُنسى لدى الجمهور.