أمل عرفة تحيي أغاني للصبوحة من ألحان والدها سهيل عرفة

الثلاثاء، ٢٦ أيار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة أمل عرفة تحيي أغاني للصبوحة من ألحان والدها سهيل عرفة

أعادت الفنانة السورية أمل عرفة إحياء ذكرى والدها الموسيقار الراحل سهيل عرفة التاسعة بأسلوب فني مؤثر، بعدما أطلقت ميدلي غنائياً جديداً عبر إنستغرام، أعاد تقديم مجموعة من أشهر الألحان التي شكّلت جزءاً من ذاكرة الأغنية السورية والعربية، وسط تفاعل واسع من الجمهور مع هذه اللفتة التي جمعت بين الوفاء والحنين والإرث الفني.

وجاء العمل كتحية خاصة للموسيقار الراحل الذي ترك بصمة كبيرة في تاريخ الموسيقى العربية، خصوصاً في تعاونه مع الفنانة الراحلة صباح.

ميدلي جديد يعيد أغاني صباح إلى الواجهة

قدمت أمل عرفة في الفيديو ميدلي يضم مجموعة من أشهر الأغنيات التي لحنها سهيل عرفة وغنتها الشحرورة صباح، في خطوة أعادت تسليط الضوء على مرحلة فنية بارزة من التعاون بينهما.

وضم الميدلي ثلاث أغنيات شهيرة، هي أخد قلبي، ولو عشاقي مية وألف، وعالبساطة عالبساطة، وهي أعمال ارتبطت بمرحلة ذهبية من الأغنية العربية في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وجاءت النسخة الجديدة بإعداد وتوزيع فادي مارديني، بينما تولى التسجيل حازم جبور، ضمن إنتاج حمل طابعاً وجدانياً واضحاً يعكس عمق الارتباط بين أمل عرفة وإرث والدها.

أمل عرفة بين الغناء والتمثيل

رغم شهرتها الكبيرة كممثلة، تمتلك أمل عرفة مسيرة غنائية امتدت منذ بداياتها، وقدمت خلالها أعمالاً خاصة وأغانٍ درامية ووطنية، من بينها أغاني مسلسل عشتار، إلى جانب أعمال مثل يا حمام القدس ووين الملايين.

كما ساهمت في ترسيخ حضورها كصوت فني متعدد، يجمع بين الأداء الدرامي والغنائي في آنٍ واحد، ما منحها مكانة مختلفة في الساحة الفنية السورية.

سهيل عرفة إرث موسيقي لا يُنسى

يُعد الموسيقار سهيل عرفة من أبرز الأسماء في تاريخ الموسيقى السورية والعربية، حيث قدم عشرات الأعمال الخالدة مثل بياع التفاح ويامال الشام وعالبساطة، وتعاون مع كبار الفنانين بينهم صباح ووديع الصافي وصباح فخري وفهد بلان.

ورحل عام 2017، تاركاً خلفه إرثاً موسيقياً واسعاً لا يزال حاضراً في الذاكرة الفنية، ويعاد اكتشافه اليوم عبر مبادرات فنية مثل التي قدمتها ابنته أمل عرفة.