رافت إل رومان يعود إلى منزل طفولته

الأربعاء، ١٠ حزيران ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة رافت إل رومان يعود إلى منزل طفولته

استعاد الفنان التركي رافت إل رومان ذكريات طفولته بعد ظهوره في فيديو مؤثر من منزل عائلته القديم في منطقة هافسا التابعة لولاية أدرنة التركية، حيث كشف عن رغبته في إعادة بناء المنزل الذي شهد بدايات حياته، رغم تحوّله إلى شبه خراب مع مرور السنوات.

وأثار الفنان التركي تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعدما شارك متابعيه تفاصيل المكان الذي وُلد وترعرع فيه، متحدثاً عن ارتباطه العاطفي الكبير بالمنزل والأرض التي ورثها عن والديه.

منزل رافت إل رومان يتحول إلى شبه خراب

أوضح رافت إل رومان أنّ المنزل القديم تعرّض لأضرار كبيرة بسبب الإهمال وتقلبات الزمن، مشيراً إلى أنّه ما زال يحتفظ بصورة المكان في ذاكرته كما كان خلال طفولته.

وقال الفنان البالغ من العمر 57 عاماً: «أنتم الآن في المكان الذي بدأت فيه حكايتي، هنا وُلدت عام 1968. كانت هناك غرفة إضافية بحسب ما أتذكر، لكن كل شيء تقريباً تهدّم مع السنوات».

وأضاف أنّ الأرض التي يقع عليها المنزل تُقدّر مساحتها بنحو 3 إلى 4 دونمات، وهي إرث عائلي تركه له والداه.

خطة لإعادة بناء منزل الطفولة

كشف رافت إل رومان عن مشروع لإعادة تشييد المنزل وفق شكله الأصلي الذي لا يزال عالقاً في ذاكرته، مؤكداً أنّه يرغب بالحفاظ على روح المكان وذكرياته العائلية القديمة.

وقال: «أريد إعادة بناء هذا المنزل كما أتذكره تماماً. وكل من يحبني ويتذكرني، إذا مرّ من هنا يوماً، فليأتِ لزيارتي، لأن بابي سيبقى مفتوحاً دائماً للجميع».

وأشار الفنان التركي إلى أنّه أراد مشاركة هذه اللحظات الخاصة مع جمهوره، موجهاً رسالة محبة لمتابعيه في ختام حديثه.

تفاعل واسع مع فيديو رافت إل رومان

وحصد منشور رافت إل رومان آلاف التفاعلات والتعليقات، إذ أشاد المتابعون بوفائه لجذوره وتمسّكه بمنزل طفولته رغم حالته المتدهورة.

كما عبّر كثيرون عن إعجابهم بعفوية الفنان التركي وحرصه على إعادة إحياء المكان الذي شهد بداياته، معتبرين أنّ خطوته تحمل جانباً إنسانياً مؤثراً يعكس ارتباطه العميق بذكرياته القديمة.