مسلسل «إسطنبول رأساً على عقب» ينطلق على ATV بقصة اجتماعية مشوّقة

بدأ عرض مسلسل «إسطنبول رأساً على عقب» يوم الإثنين 15 يونيو عبر شاشة قناة ATV، وسط اهتمام كبير من المتابعين منذ طرح الإعلانات الترويجية الأولى، بفضل قصته التي تسلط الضوء على الصراع الطبقي والحياة داخل الأحياء الشعبية في مدينة إسطنبول.
ويركز العمل على التباين الحاد بين الفقر والثراء، من خلال أحداث تدور في أحد الأحياء المهمّشة، حيث تتقاطع الأحلام مع واقع قاسٍ تحكمه السلطة والمال والخيانة.
قصة مسلسل «إسطنبول رأساً على عقب»
تدور أحداث المسلسل حول الشاب «إمير» (رحيمجان كابكاب) الذي يعيش في أحد أحياء إسطنبول الفقيرة، ويحاول مع مجموعة من أصدقائه تحقيق أحلامهم والهروب من واقعهم الصعب.
ومع تطور الأحداث، يجد هؤلاء الشباب أنفسهم في مواجهة مباشرة مع عالم النفوذ والمال، حيث تقودهم اختياراتهم إلى طرق لا عودة منها، وتغير مصيرهم بشكل جذري.
ويقدّم العمل أيضاً جانباً نفسياً عميقاً للشخصيات، مسلطاً الضوء على تأثير الضغوط الاجتماعية والطموحات غير المحققة في تشكيل القرارات المصيرية.
هل المسلسل حقيقي أم مقتبس؟
بحسب المعلومات المتداولة، فإن مسلسل «إسطنبول رأساً على عقب» ليس مقتبساً من قصة حقيقية أو رواية، بل هو عمل درامي خيالي يحمل طابعاً اجتماعياً واقعياً مستوحى من قضايا الفقر والتفاوت الطبقي في المدن الكبرى.
أبطال مسلسل «إسطنبول رأساً على عقب»
يضم العمل مجموعة من نجوم الدراما التركية، أبرزهم:
* فياض دومان
* نهير أردوغان
* إلكر أكسوم
* رحيمجان كابكاب
ويقود الإخراج المخرجة موجي أوغوللار، التي تقدم معالجة درامية تركز على الصراعات الإنسانية العميقة بين الشخصيات.
دراما عن المال والطموح والخيانة
يطرح المسلسل قصة مشحونة بالصراع بين الطموح والواقع، حيث تتداخل العلاقات الإنسانية مع عالم المال والنفوذ، لتكشف كل شخصية عن وجهها الحقيقي تحت ضغط الظروف.
«إسطنبول رأساً على عقب» عمل درامي يسلط الضوء على سؤال مهم: إلى أي حد يمكن للطموح أن يقود الإنسان عندما يصطدم بواقع قاسٍ وغير عادل؟










