لطيفة تعد جمهورها بآخر أعمال زياد الرحباني

الأحد، ٢٦ تموز ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة لطيفة تعد جمهورها بآخر أعمال زياد الرحباني

أحيت الفنانة التونسية لطيفة الذكرى السنوية الأولى لرحيل الموسيقار اللبناني زياد الرحباني، مستذكرةً مسيرته الفنية والإنسانية برسالة مؤثرة، كشفت خلالها عن آخر عمل جمعهما، مؤكدةً أنها تعمل على تقديمه بالشكل الذي يليق باسمه وإرثه، وذلك عبر فيديو نشرته على حسابها الرسمي في إنستغرام، حظي بتفاعلاً واسعاً من الجمهور.

لطيفة: زياد الرحباني سيبقى حاضراً بفنه

شاركت لطيفة مقطع فيديو تضمن لقطات من كواليس تعاونها مع زياد الرحباني داخل الاستديو، قبل أن تتحدث عن المكانة التي يحتلها في حياتها، مؤكدةً أن رحيله لم ينهِ حضوره الفني.

وقالت: «صعب نتكلم على زياد، يعني حالة خاصة وكون وعالم لوحده، من العظماء اللي مروا في حياتي. مستحيل نتكلم عنه، لأنه حالة خاصة جداً. الحياة مع زياد شيء وبعده شيء تاني».

وأضافت: «أنا مقتنعة إنه لن يمت، هو عايش بيناتنا ولازم يظل عايش بيناتنا. الفن يعني زياد الرحباني، والعظمة بالفن هي زياد. منحبك زياد ورح نضل نحبك طول ما نحن منتنفس في هذه الحياة».

وعد بطرح آخر تعاون مع زياد الرحباني

وكشفت لطيفة أن آخر مشروع فني جمعها بزياد الرحباني سيرى النور قريباً، مؤكدةً حرصها على إخراجه بالصورة التي كان يتمناها.

وقالت: «أعدكم وأوعد زياد إنو العمل يلي عملناه مع بعض بكل حب، وهو آخر عمل إلو، إن شاء الله رح يتقدم بأحسن صورة للناس ويكون هو راضي عليها، لأنو موجود بيناتنا».

كما تحدثت عن استمرار حضوره في ذاكرتها، مضيفةً: «ما بيمر أسبوع إلا وبشوفه بمنامي، وأنا بعرف هو شو بده بإذن الله. ألف رحمة ونور عليك زياد».

وأرفقت الفيديو برسالة كتبت فيها: «زياد أنت غبت عنا جسداً، لكن فنك وروحك وعطاءك عمرهم ما يغيبوا. أنت عايش بيننا، وستظل عايش بين كل الأجيال الجاية. ألف رحمة ونور على روحك».

إرث زياد الرحباني يتجدد بعد عام على رحيله

تفاعل عدد كبير من المتابعين مع رسالة لطيفة، مستذكرين أعمال زياد الرحباني التي تركت بصمة بارزة في الموسيقى والمسرح العربي، كما عبّر كثيرون عن ترقبهم لسماع آخر تعاون فني جمعه بالفنانة التونسية.

ويصادف 26 تموز (يوليو) 2026 الذكرى السنوية الأولى لرحيل زياد الرحباني، الذي غادر الحياة في 26 تموز (يوليو) 2025، بعد مسيرة امتدت نحو خمسة عقود، قدّم خلالها أعمالاً موسيقية ومسرحية ما زالت تحظى بحضور واسع في الذاكرة الفنية العربية.