ليندا بيطار توثق أرشيفها بألبوم الهوى النغم والأرض

أطلقت الفنانة السورية ليندا بيطار ألبومها الغنائي الجديد الهوى.. النغم والأرض، معلنةً بدء مشروع فني تعمل من خلاله على إعادة ترتيب أرشيفها الغنائي وتوثيق أعمالها السابقة ضمن إصدارات مستقلة تحمل هويات موسيقية وبصرية واضحة، وتصل إلى الجمهور بصورة أكثر تنظيماً عبر المنصات الرقمية.
وتأتي الخطوة بعد سنوات من تقديم بيطار مجموعةً من الأعمال الغنائية التي بقي بعضها موزعاً بين منصات الاستماع، لتقرر الفنانة إعادة جمعها وتصنيفها وإعادة طرحها ضمن ألبومات متكاملة، بما ينسجم مع رؤيتها الفنية ويحافظ على حضور أعمالها في المشهد الرقمي.
ليندا بيطار تعيد ترتيب أعمالها الغنائية
تحدثت ليندا بيطار عن سعادتها بإطلاق الهوى.. النغم والأرض، معتبرةً أن المشروع يحقق حلماً فنياً رافقها منذ سنوات، ويتمثل في جمع أعمالها ضمن ألبومات متناسقة بدلاً من بقائها موزعة ومن دون إطار موحد.
وتعمل بيطار على تنفيذ المشروع بالتعاون مع شركة Re-Do Records، وبإشراف الفنان رواد زكور المعروف باسم Roddy Zack، الذي تولى توزيع الأغاني والمساهمة في إعادة تنظيم الأرشيف ضمن رؤية موسيقية جديدة.
الهوى النغم والأرض يحتفي بالمشرق العربي
يستند ألبوم الهوى.. النغم والأرض إلى هوية شرقية تستحضر المشرق العربي وثراءه الموسيقي والفلكلوري، ويضم مجموعةً من القصائد والموشحات والأعمال التراثية التي سبق أن قدمتها ليندا بيطار خلال مسيرتها.
وتجمع أغنيات الألبوم بين الشعر الفصيح والنصوص المحكية، في معالجة موسيقية تحافظ على الطابع الشرقي وتعيد تقديمه ضمن سياق متكامل.
ويضم الإصدار سبع أغنيات هي:
أُخفي الهوى
لم يكن هجري
مُلهم الأشعار
عاذلي كُفَّ الملامة
يا دارها بالحزن
مزيج شامي
دمشق وحلب
كما وجهت بيطار شكرها إلى الموسيقي لوكاس صقر على تعاونه معها، وإتاحة المجال لتقديم أغنية مزيج شامي التي تشكل إحدى المحطات الأساسية في الألبوم.
ألبوم ليندا بيطار يصل إلى المنصات الرقمية
أصبح الهوى.. النغم والأرض متاحاً للجمهور عبر مجموعة من أبرز منصات الاستماع الموسيقي، بينها Spotify وAnghami وApple Music.
وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة ليندا بيطار لإعادة تقديم أعمالها السابقة بطريقة أكثر تنظيماً واحترافية، بحيث يتمكن المستمع من الوصول إليها ضمن ألبومات واضحة الهوية بدلاً من البحث عنها بين إصدارات متفرقة.
ليندا بيطار تستعد لألبوم جديد
تواصل بيطار مشروعها التوثيقي بالتزامن مع استعدادها لإطلاق ألبوم غنائي جديد خلال الأيام المقبلة عبر المنصات الرقمية.
ويضم الإصدار المرتقب مجموعةً أخرى من الأغنيات التي قدمتها الفنانة السورية خلال مسيرتها وحظيت بحضور لدى جمهورها، ليكون امتداداً لمشروع إعادة ترتيب أرشيفها وطرحه ضمن سلسلة من الألبومات المستقلة.
بهذا الشكل صار الخبر لا يدور فقط حول إطلاق ألبوم جديد، بل حول المعلومة الأهم والأكثر تميزاً فيه: ليندا بيطار بدأت مشروعاً منظماً لإعادة بناء وتوثيق أرشيفها الغنائي.










