هاندا أرتشيل تكشف صراعها بين الشهرة وحقيقتها: «لا أريد العيش خلف درع كامل»

السبت، ١ آب ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة هاندا أرتشيل تكشف صراعها بين الشهرة وحقيقتها: «لا أريد العيش خلف درع كامل»

فتحت النجمة التركية هاندا أرتشيل قلبها خلال حوار خاص مع مجلة «Based İstanbul»، حيث تحدثت عن حياتها خلف الأضواء، والصراع بين شخصيتها الحقيقية وصورتها كنجمة، إلى جانب رؤيتها للنجاح والتحديات التي واجهتها.

هاندا أرتشيل: أحياناً أجد نفسي بين هاندا الإنسانة وهاندا الممثلة

تحدثت هاندا عن الفارق بين حياتها الشخصية والنجومية، قائلة إنها تشعر أحياناً بأنها عالقة بين شخصيتها الطبيعية وشخصيتها الفنية أمام الجمهور.

وقالت: «النجومية خلقت حولي درعاً قوياً لحمايتي، لكن عندما أفتح جانبي الإنساني والعفوي للناس، أتعرض للأذى أحياناً. رغم ذلك لا أريد العيش خلف درع كامل، فبعض الانكسار جميل أيضاً».

«كنت واثقة بأنني سأصل إلى هذه الحياة»

تطرقت الفنانة التركية إلى بداياتها وطموحاتها الكبيرة، مؤكدة أن أحلامها كانت دائماً أكبر من واقعها.

وأضافت: «نشأت في مكان صغير جداً، وجئت إلى عالم ضخم وصاخب. كنت واثقة تماماً بأنني سأعيش هذه الحياة، وركزت طاقتي وتفكيري على جذب هذا المستقبل ورسمته في مخيلتي كأنه واقع حتى تحقق».

روح المحاربة تدفعني لمواجهة الصعوبات

كشفت هاندا أرتشيل أنها رغم رغبتها أحياناً في اختيار الطرق الأسهل، فإن شخصيتها القوية تدفعها دائماً لمواجهة التحديات.

وقالت: «أريد أحياناً اختيار الطريق السهل، لكن روحي المحاربة تمنعني. اعتدت على القتال والمواجهة طوال حياتي، لدرجة أنني بحاجة لتعلم أن الأشياء يمكن أن تكون جميلة حتى لو جاءت بسهولة».

هاندا أرتشيل: لا أريد تغيير أي شيء من الماضي

وعن إمكانية تغيير أي مرحلة من حياتها، أكدت هاندا أنها راضية تماماً عن كل ما عاشته، مشيرة إلى أن كل تجربة صنعت الشخص الذي أصبحت عليه اليوم.

وقالت: «لا يوجد شيء أود تغييره. كل ما فعلته كان بإرادتي ووعيي الكامل. أشعر أنه لو غيرت مكان حجر واحد في ماضيّ، لسقطت بقية الأحجار كالدومينو، ولما كنت هنا اليوم. كل ما حدث معي كان جميلاً جداً».