ميادة الحناوي تعود إلى قرطاج بعد 21 عاماً

عادت الفنانة ميادة الحناوي إلى المسرح الأثري بقرطاج بعد غياب استمر 21 عاماً،في سهرة طربية جمعتها بالفنان محمد خيري ضمن فعاليات الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي 2026،وسط مدرجات مكتملة وتفاعل كبير مع الأغنية العربية الأصيلة. وحملت الأمسية طابعاً تراثياً، تنقل خلالها الجمهور بين كلاسيكيات الحناوي والقدود الحلبية التي قدمها خيري.
محمد خيري يفتتح حفل قرطاج
افتتح محمد خيري السهرة في أول مشاركة له على ركح قرطاج كفنان يقدم حفلاً خاصاً به،بعد أن سبق له الوقوف على المسرح نفسه قبل نحو 20 عاماً،عندما كان في السابعة عشرة من عمره ضمن الكورال المرافق للفنان السوري الراحل صباح فخري.
واختار خيري أن يقدم خلال وصلته مجموعة من القدود الحلبية والأغنيات المنتمية إلى المدونة الطربية العربية،مستعيداً من خلالها ملامح المدرسة الفنية التي ارتبطت بصوت صباح فخري وكبار رموز الغناء العربي.
وظهر الفنان السوري مرتدياً الجبة التونسية التقليدية،في إطلالة حملت بعداً احتفالياً يعكس تقديره للجمهور التونسي،فيما رافقته الفرقة الموسيقية خلال تقديم وصلته التي غلب عليها الطابع التراثي.
ميادة الحناوي تستعيد أشهر أغانيها
في القسم الثاني من الحفل،اعتلت ميادة الحناوي خشبة المسرح وسط تفاعل كبير من الجمهور،وافتتحت وصلتها بأغنية «أنا مخلصالك»،قبل أن تنتقل إلى مجموعة من أشهر أعمالها التي شكلت محطات بارزة في مسيرتها.
وقدمت الحناوي برفقة المايسترو يوسف بالهاني عدداً من أغنياتها،من بينها «حبينا واتحبينا»،«هي الليالي كده»،«الشمس»،«دوا عيني»،«الحب اللي كان» و«فاتت سنة»،وسط ترديد الجمهور لكلمات الأغاني وتصفيق متواصل.
واختارت الحناوي أغنيتها الشهيرة «أنا بعشقك» لتكون مسك ختام وصلتها،وهي الأغنية التي ارتبط اسمها بها لسنوات طويلة،وأصبحت واحدة من أبرز الأعمال في رصيدها الفني.
عودة ميادة الحناوي إلى قرطاج
تحمل مشاركة ميادة الحناوي في الدورة الستين من مهرجان قرطاج أهمية خاصة،كونها تعود إلى المسرح الأثري بعد غياب دام 21 عاماً،لتلتقي مجدداً بالجمهور التونسي الذي تفاعل مع صوتها وأعمالها طوال مسيرتها الفنية.
وشهدت مدرجات المسرح حضوراً جماهيرياً كبيراً،مع تفاعل واضح مع وصلات الفنانين،فيما وثق الحساب الرسمي لمهرجان قرطاج الدولي عبر إنستغرام جانباً من أجواء السهرة،بما في ذلك لحظات صعود الحناوي وخيري إلى المسرح.
سهرة تحتفي بالطرب العربي
جمع الحفل بين لونين من ألوان الغناء العربي،فقدمت ميادة الحناوي مجموعة من كلاسيكيات الطرب التي صنعت جانباً مهماً من حضورها الفني،فيما استعاد محمد خيري أجواء القدود الحلبية والإرث الغنائي الذي اشتهرت به المدرسة السورية.
وجاءت السهرة ضمن فعاليات الدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي،في أمسية أعادت الأغنية العربية الكلاسيكية إلى واجهة المسرح الأثري،وحظيت بتفاعل جماهيري واسع،في تأكيد على استمرار حضور الطرب الأصيل لدى الجمهور التونسي والعربي.











