روبي تعود إلى الشاشة بنسخة تركية عبر مسلسل «حياة الآخرين»

عادت حكاية «روبي» إلى الشاشة من جديد، لكن هذه المرة بنسخة تركية تحمل اسم «حياة الآخرين»، وتقدم شخصية جديدة تعيد إلى الأذهان ملامح الشخصية الشهيرة التي عرفها الجمهور في النسختين المكسيكية والعربية.
وتجسد أيلول ليزه كانديمير الشخصية المقابلة لروبي في النسخة التركية وهي «هوليا»، الفتاة الفقيرة والانتهازية، التي تلتقي في الجامعة بـ«نسليهان»، الشابة الثرية والمتواضعة، في حكاية تحمل تشابهاً واضحاً مع النسخة المكسيكية التي قدمتها باربرا موري عام 2004، والنسخة العربية التي جسدت بطولتها سيرين عبد النور عام 2012.
حياة الآخرين يعيد تفاصيل روبي
تتقاطع شخصيات «حياة الآخرين» مع النسختين السابقتين في عدد من الخطوط الرئيسية؛ إذ تقابل «نسليهان» شخصية «ماريبال» في النسخة المكسيكية، بينما يظهر «إريم» في موقع الشخصية المقابلة لـ«هيكتور».
أما «صارب»، الطبيب الفقير وصديق إريم، فيقابل شخصية «أليخاندرو» في النسخة المكسيكية، مع اختلافات في خلفيات الشخصيات وتفاصيل الحكاية.
وتختلف النسخة التركية عن سابقاتها في مصير «نسليهان»، إذ لا تعاني من مشكلة في ساقها، بل تتعرض لحريق تفقد خلاله والدتها، كما تتضرر أعصاب يدها نتيجة الحادث.
شخصية هوليا تعيد نهاية روبي إلى الواجهة
ومن أبرز المفاجآت التي حملتها بداية «حياة الآخرين»، ظهور «هوليا» منذ المشهد الأول بوجه مشوّه، في تفصيل يعيد إلى ذاكرة الجمهور نهاية «روبي» المكسيكية، ويطرح تساؤلات حول المسار الذي ستتخذه الشخصية خلال الأحداث.
ويأتي «حياة الآخرين» بعد أكثر من عقدين على النسخة المكسيكية من «روبي»، التي عرضت عام 2004، وبعد 14 عاماً على النسخة العربية التي قدمتها سيرين عبد النور عام 2012، ليعيد القصة إلى الشاشة من خلال معالجة تركية وشخصيات تحمل ملامح مستوحاة من العملين السابقين.











