ميشيل وباراك أوباما يحتفلان بـ34 عاماً من الزواج

احتفل باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما بمرور 34 عاماً على زواجهما، في ذكرى استعاد خلالها الزوجان محطات من رحلة بدأت من مكتب محاماة في شيكاغو، وامتدت إلى البيت الأبيض وتربية ابنتيهما، قبل أن تدخلا اليوم مرحلة جديدة من حياتهما بعد بلوغ ماليا وساشا سن الرشد.
وشارك الزوجان عبر منصات التواصل الاجتماعي رسائل وصوراً من مراحل مختلفة في علاقتهما، حملت طابعاً رومانسياً وعكست استمرار الشراكة بينهما بعد أكثر من ثلاثة عقود على زواجهما.
ميشيل أوباما تستعيد ذكرياتها مع باراك
نشرت ميشيل أوباما عبر حسابها على منصة إكس مقطع فيديو جمع صوراً ولقطات من مراحل مختلفة في حياتها مع باراك، بينها صورة نادرة بالأبيض والأسود من يوم زفافهما، وأخرى من سنوات وجودهما في البيت الأبيض، إلى جانب صور أحدث، وأرفقت ميشيل الفيديو برسالة عبرت فيها عن استمرار مشاعرها تجاه زوجها، متمنيةً لهما المزيد من السنوات التي تجمعهما بالفرح والضحك والذكريات.
من جانبه، شارك باراك صورة تجمعه بميشيل، ووجه إليها رسالة رومانسية أكد فيها سعادته بوجودها إلى جانبه.
كيف بدأت قصة حب ميشيل وباراك أوباما؟
بدأت علاقة ميشيل وباراك أوباما عام 1989، عندما التحق باراك بشركة سيدلي وأوستن في شيكاغو محامياً متدرباً، وكانت ميشيل روبنسون تعمل في الشركة وتشرف على تدريبه وتعريفه بمكان العمل.
طلب باراك من ميشيل الخروج معه، لكنها رفضت في البداية، قبل أن توافق لاحقاً على موعدهما الأول الذي قضياه في أنحاء شيكاغو، وانتهى بتناول الآيس كريم وقبلة أمام مطعم باسكن روبنز.
وتحدثت ميشيل عن تلك اللحظة خلال مقابلة عام 2018، مستذكرةً شعورها بأنها وقعت في حب باراك آنذاك، وفي 3 تشرين الأول (أكتوبر) 1992، تزوج الثنائي، لتبدأ رحلة عائلية ومهنية شملت لاحقاً تربية ابنتيهما ماليا وساشا، وخوض باراك غمار السياسة، والوصول إلى البيت الأبيض حيث أمضيا ثمانية أعوام.
ميشيل أوباما تتحدث عن الجانب الصعب من الزواج
رغم الصورة الرومانسية التي ارتبطت بالزوجين على مدار سنوات، تحدثت ميشيل بصراحة في مذكراتها Becoming ومقابلاتها عن الصعوبات التي رافقت زواجهما، بما في ذلك الخلافات وضغوط العمل وتربية الأبناء.
وكشفت عن استعانتهما بالاستشارات الزوجية، موضحةً أن هذه التجربة ساعدتهما على فهم طريقة التعامل مع الخلافات، كما دفعتها إلى التركيز على الأمور التي تستطيع تغييرها في حياتها بدلاً من انتظار أن يحل زوجها كل ما يزعجها.
وأكدت ميشيل أن طلب المساعدة لا يعني فشل العلاقة، وأن الزواج الطويل لا يخلو من الأزمات والاختلافات، مشيرةً في إحدى مقابلاتها إلى أنهما يعملان باستمرار على زواجهما.
باراك أوباما: الزواج من ميشيل يشبه الفوز باليانصيب
لطالما تحدث باراك وميشيل عن الصداقة والشراكة باعتبارهما جزءاً أساسياً من علاقتهما، وفي الذكرى الثلاثين لزواجهما عام 2022، وصف باراك الزواج من ميشيل بأنه أشبه بالفوز باليانصيب. في المقابل، وصفت ميشيل السنوات التي جمعتهما بأنها مغامرة تشعر بالامتنان لخوضها معه.
وخلال مقابلة مشتركة مع مجلة PEOPLE في صيف 2026، تحدث باراك عن تأثير ميشيل في حياته، مشيراً إلى أن نزاهتها وشخصيتها وذكاءها وقيمها جعلته شخصاً أفضل، أما ميشيل فتحدثت عن التوازن الذي منحه كل منهما للآخر، موضحةً أن باراك دفعها إلى تخيل إمكانات أكبر لنفسها ومنحها الشجاعة، فيما يمنحها وجودها معه شعوراً بالشراكة والثبات.
34 عاماً من الزواج وتغيرات الحياة
شهدت حياة الزوجين خلال العقود الثلاثة الماضية تحولات كبيرة، من الانتقال إلى البيت الأبيض وتربية ابنتيهما، وصولاً إلى مغادرة ماليا وساشا المنزل بعد بلوغهما سن الرشد، كما واجهت العائلة فقدان والدة ميشيل، ماريان روبنسون، التي توفيت عام 2024، بعدما كانت حاضرة في حياة الأسرة خلال سنوات طويلة.
ورغم تغير مراحل حياتهما، بقيت روح الدعابة حاضرة في علاقتهما، إذ مازح باراك خلال مقابلة مع PEOPLE عام 2026 بشأن تقدمه في العمر مقارنة بزوجته، فيما ردت ميشيل بأن السبب يعود إلى أنه لا يصبغ شعره.
وبعد 34 عاماً على زواجهما، انتقلت علاقة ميشيل وباراك أوباما من بدايات مهنية مشتركة إلى حياة سياسية استثنائية، ثم إلى مرحلة عائلية جديدة، بينما لا يزال الزوجان يتحدثان عن الصداقة والشراكة والنمو المشترك باعتبارها عناصر أساسية في رحلتهما.










