الجانب الآخر من الشمس يمثل سورية في سباق الأوسكار

الأحد، ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة الجانب الآخر من الشمس يمثل سورية في سباق الأوسكار

اختارت اللجنة السورية لاختيار الفيلم الممثل لسورية في جوائز الأوسكار فيلم الجانب الآخر من الشمس للمخرج توفيق صابوني، ليكون التقديم الرسمي لسورية ضمن فئة الفيلم الدولي الطويل في الدورة التاسعة والتسعين من جوائز الأكاديمية.

ويعد الفيلم أول عمل تختاره اللجنة السورية الجديدة المعتمدة من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، كما أنه أول فيلم يقدم لتمثيل سورية في جوائز الأوسكار بعد تغيير السلطات والتحولات السياسية التي شهدتها البلاد.

فيلم الجانب الآخر من الشمس

ينتمي الجانب الآخر من الشمس إلى فئة الفيلم الوثائقي الإبداعي، ويتناول تجارب خمسة من الناجين من الاعتقال في سجن صيدنايا، من خلال شهاداتهم واستعادتهم لذاكرة الاعتقال وما عاشوه داخل السجن.

ويعيد الناجون تمثيل طقوسهم اليومية وحركاتهم ولحظات صمودهم، في محاولة لاستعادة تفاصيل التجربة الإنسانية والآثار التي تركها العنف الممنهج، وإبقاء أصواتهم حاضرة في الذاكرة السورية.

وحصل الفيلم على دعم من صندوق البحر الأحمر السينمائي، وعُرض للمرة الأولى عالمياً ضمن مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2026، في قسم بانوراما.

توفيق صابوني ومسيرته السينمائية

غادر توفيق صابوني سورية إلى بلجيكا، حيث درس السينما وحصل على درجة الماجستير في الإخراج السينمائي من المعهد الوطني العالي للدراسات السينمائية.

وقدم صابوني فيلمه الروائي بلا وطن عام 2023، وهو مشروع تخرجه الذي كتبه وأخرجه، واختير الفيلم ضمن جوائز أكاديمية الطلاب أوسكار الطلاب.

هل وصل الجانب الآخر من الشمس إلى المنافسة النهائية؟

لا يعني اختيار الجانب الآخر من الشمس لتمثيل سورية دخوله تلقائياً إلى المنافسة النهائية على جائزة الفيلم الدولي الطويل، إذ تخضع أهلية الفيلم وقبوله ضمن المنافسة الرسمية لمراجعة أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، وفق القواعد والإجراءات المعتمدة لديها، وبناءً على هذه المراجعة، تحدد الأكاديمية الأفلام المؤهلة للمراحل اللاحقة من سباق الأوسكار.