2012/06/05

خاص بوسطة- وسام كنعان ربما يذكر مشاهدوا مسلسل "بقعة ضوء" تلك اللوحة التي تألق فيها الفنان فارس الحلو عندما أدى دور قائد ثورة الكومبارس، التي اشتعلت ضد فريق أحد الأعمال التاريخية بعدما تجاوز فيها بطله ومنتجه المنفذ سلامة حطاب كل حدود اللياقة بالتعامل مع الكومبارس. عندها ربط العاملين في الوسط الفني لوحة بقعة ضوء بقصة حقيقية حدثت في واحد من مواقع تصوير الأعمال التاريخية، والكلام الذي سبق مدخل لنسرد خبر طالعنا من كواليس اليوم الأول لموقع تصوير المسلسل السوري "أسعد الوراق" الذي كتب نصه هوزان عكو عن رواية الله والفقر للأديب الراحل (صدقي اسماعيل) وأدارت المخرجة السورية الشابة(رشا شربتجي) مشاهد العمل الأولى يوم أمس.   لكن الملفت أنه على الرغم من تحديد الساعة السابعة صباحاً كموعد لوصول نجوم العمل ومخرجته إلا أن هذه الأخيرة وصلت حوالي السادسة إلا ربع صباحاً، لتفاجأ بالممثلة ديما الجندي أولى الواصلين حوالي الساعة الخامسة والنصف فجراً (الأمر الذي يعكس التزام الممثل السوري)، لكن مهلاً هناك نجوم تأخروا على موعيد التصوير ما يقارب ساعة من الزمن، وهم رجال الكومبارس الأشاوس الذين لم تساعدهم ساعاتهم على الالتزام بدقة مواعيد العمل!.. ربما يجدر بالقائمين على توزيع الأجور في شركات الإنتاج الوقوف عند الحدث، وإعادة النظر بمبلغ الأربعمائة ليرة كونه مبلغ ممتاز جداً كأجر لكومبارس لكن في نهايات القرن الماضي ليس اليوم...   بوسطة تتمنى لكومبارس أسعد الوراق مزيداً من التألق والنجومية رغم أنهم يدخلون النجومية من بابها الخطأ...