أرملة تكافح وتتحدى الفقر لإعالة أسرتها من خلال العمل في أحد المصانع، تتعرض خلال عملها للكثير من الظلم والاستغلال، لكنها تكمل الطريق أملاً في غد أفضل.
أم أحمد أرملة لا تجيد القراءة والكتابة تعمل في أحد المصانع لإعالة أولادها في ظل الفقر المدقع الذي تعاني منه، تعيش خلال عملها الصعب الكثير من المواقف المؤلمة وتتعرض للظلم والاستغلال، لكنها رغم كل ذلك تستمر بالعمل محاولة تأمين قوت أولادها وذلك بمساعدة بعض الأشخاص الخيرين


























