القصّة
فيلم روائي وتسجيلي، يرصد على مدى أربعين دقيقة حياة السوريين وما آلت إليه الظروف بعد الأزمة التي عصفت بالعديد من العائلات السورية حيث يحمل الفيلم رسالة عن الغربة والحنين للوطن من خلال قصة الشاب فادي واخته هنادي، العائدان إلى دمشق بعد أن اضطرتهما الأزمة الى مغادرتها، وعند مدخل دمشق تستوقف هنادي أخاها، وتنزل إلى المنصف لتقف وقفة صلاة ثم تركع وتسجد لتقبل تراب الشام الذي اشتاقت إليه وتبكي.



