آه يا بحر
تنتقل أسرة أحد البحّارة من لواء اسكندرون إلى مدينة اللاذقية للبحث عنه بعد اختفائه بظروف غامضة في عرض البحر، وهناك يٌقرر ابن البحّار البقاء مع أحد البحّارة، والعمل معه على أمل إيجاد أبيه.
ينتقل سعيد (جلال شمّوط) مع أمه (منى واصف) وإخوته من لواء اسكندرون إلى اللاذقية خلال فترة الاحتلال الفرنسي في ثلاثينيات القرن العشرين، وذلك بهدف البحث عن صالح حزوم والد سعيد، المطلوب للسلطات الفرنسية، والذي اختفى بشكل غامض في البحر، حيث انتشرت الكثير من الشائعات حول حادثة اختفاء هذا البحّار، ولاسيما بعد غرق باخرة كبيرة يُقال أنه كان على متنها، فيقرر سعيد العمل مع أحد البحّارة الكبار المعروف باسم الريّس (خالد تاجا) لاستكمال مهمّة البحث عن والده، ويُسلط الكاتب الضوء على معاناة الأسرة الممستمرة بسبب مصير مُعيلها المجهول، وتسلّط الدرك الفرنسي على هذه الأسرة وباقي السكّان المحليين الذين يعملون في البحر




























