2014/04/09

جيهان عبد العظيم
جيهان عبد العظيم

خلدون عليا - تشرين



لا تفضل الفنانة السورية الخوض في تقييم تجربتها الدرامية المصرية قبل اكتمالها وظهور نتائجها؛ وترى في الوقت نفسه أن الإقبال على أعمال البيئة الشامية هو لتلبية طلبات المحطات العارضة.. الفنانة السورية جيهان عبد العظيم تحدثت لـ “ تشرين دراما “ عن هذا الموضوع ومواضيع أخرى في الحوار الآتي..

 

بداية حدثينا عن مشاركتك في مسلسل «قلوب» والشخصية التي تؤدينها في العمل؟
 أؤدي شخصيه  «هبة» وهي فتاة رومانسية تعمل في مجال تصنيع العطور وتملك مشاتل ورود وتمر في عدة تجارب عاطفية غير ناجحة بسبب معاناتها من مشكلة خجلها بأهلها لأنهم من بيئة غير مثقفة وبصراع مع مرض والدها إلى أن يظهر «هاني» في حياتها ويعلمها درساً بالحياة.
ما هو تقييمك للعمل في الدراما المصرية وأيهما مريح أكثر  للممثل الأعمال المصرية أم السورية؟
لا أستطيع تقييم ذلك لأنها التجربة الأولى لي ولكنها بشكل عام مريحة والنتائج ستظهر بعد عرض العمل على الفضائيات؛ وأتمنى أن أوفّق بتقديم شيء جديد ومختلف.
ما هو جديدك في الدراما السورية؟
 في الحقيقة اعتذرتُ عن عدة أعمال بسبب انشغالي بالمسلسل المصري «قلوب» وإن شاء الله الموسم القادم ستكون لي مشاركات مهمة.
الدراما الشامية تغزو الشاشات أين أنت من هذه الأعمال؟
 شاركت في عدة أعمال منها «الدبور» و«بيت جدي» ولكن كما أسفلت في الموسم الحالي تفرغتُ لمسلسل «قلوب».
الدراما الشامية هي المسيطرة بينما الدراما الحلبية ضعيفة الحضور.. ما السبب برأيك؟
 قلة النصوص والطلب الكبير على الأعمال الشامية من أجل التسويق لبعض الدول؛ في حين أنه ليس هناك اهتمام بالدراما الحلبية رغم العديد من الأعمال التي حققت نجاحاً باهراً.
 لماذا أنت مُقلة بأعمالك بشكل عام.. هل السبب قلة العروض أم لأسباب تعود لنوعية الشخصيات؟
شخصياً دائماً أختار الأعمال التي أشارك فيها بعناية فائقة؛ ولا أقبل بأي شخصية إذا لم أجد نفسي فيها كي لا أقع في فخ تكرار الشخصيات التي أديتها سابقاً.
برأيكِ ما هي مقاييس النجومية في الوسط الفني السوري؟
الموهبة والحضور وبعدها الجمال طبعاً، لأن الجمال وحده لا يمكن أن يصنع نجمة إن لم تكن موهوبة وتؤدي أدوارها وشخصياتها بطريقة صحيحة.
كيف ترين مستوى الأجور في الدراما السورية بالنسبة للممثلات؟
 أعتقد أنها غير منصفة بشكل عام؛ وهذا يتبع للعديد من العوامل لا مجال لذكرها الآن.
هل تعتقدين أن الدراما السورية بدأت تتراجع مع ظهور عدد كبير من الأعمال غير الجيدة والتي تتلقى انتقادات كبيرة؟
للأسف الكثير من المنتجين والممثلين موجودون خارج سورية والمخرجون والفنيون أيضاً؛ وهذا انعكس سلباً على الدراما السورية.
الأزمة السورية حضرت في عدد من الأعمال سواء بشكل مباشر أو عبر طرح تداعياتها... هل أنتِ مع تناول الأزمة بشكلٍ مباشر في الدراما أم أن الوقت مازال مبكراً؟
أي طرح يكون في مصلحة وخدمة سورية الوطن والدولة ولتسليط الضوء على أي حلول أو ما يساعد في حل الأزمة؛ سوف يكون مناسباً وليس بالمبكر.
من هو المخرج الذي يثق بقدراتك وتفضلين العمل معه؟
هو باختصار أي مخرج يؤمن بموهبتي ويقدمني بشكل جديد ومختلف.
هل تفكرين بتجارب أخرى في السينما والدراما المصرية؟
أنا بصدد قراءة بعض الأعمال وإن كان فيها ما يناسبني فسوف أكرر التجربة وبالطبع لن أشارك لمجرد المشاركة.
بصراحة، هل ترين أن الوسط الفني والدرامي أصبح داراً مستباحة مع توافد الكثير ممن هم بعيدون عن مهن التمثيل والإخراج والكتابة إليه؟
ببساطة من يملك الموهبة سوف يثبت نفسه في الوسط؛ ومن لا يملكها لن يستطيع الحضور والاستمرار في هذا الوسط.
ما هو مفهوم الجرأة عند جيهان عبد العظيم؟
الجرأة هي القدرة على تقديم الجديد والأفكار غير المطروقة وليست مجرد مشاهد عابرة.. الجرأة هي نوعية الأفكار وقيمة الطرح الذي يقدمه العمل الدرامي.
الفنانة جيهان عبد العظيم تجسد خلال أحداث المسلسل شخصية فتاة رومانسية تدرس في الجامعة الأمريكية، لكنها تقوم بعمل مشروع خاص بها في مجال تصنيع العطور وتقوم بتصديرها للخارج، وتتعرض ضمن أحداث المسلسل لعدة مواقف تجعلها تعيد حساباتها في الطريقة التي تعيش بها حياتها.
وأشارت الفنانة إلى أنها انتهت حتى الآن من تصوير نحو 20 في المئة من دورها في أحداث المسلسل الذي تدور أحداثه حاليا بالديكور الرئيس للعمل في إحدى الفيلات بمنطقة المنصورية.
«قلوب» تأليف الكاتب هاني كمال، وإخراج حسين شوكت، وإنتاج ممدوح شاهين، وبطولة علا غانم وجيهان عبد العظيم ونجلاء بدر وإنجي المقدم وغادة الشريف وغيرهم من نجوم الدراما المصرية.