2014/09/27

الفنانون الشباب في ورشة "مستقبل الدراما السورية" "مصيرنا مرتبط بمصيرها"
الفنانون الشباب في ورشة "مستقبل الدراما السورية" "مصيرنا مرتبط بمصيرها"

بوسطة

خلال الورشة التي أقامتها مؤسسة الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بعنوان "مستقبل الدراما السورية" في فندق "شيراتون" دمشق (الأربعاء 24 أيلول 2014) قدمت مداخلات لبعض الفنانين الشباب بدت مختلفة إلى حد كبير عن طروحات زملائهم الأكبر سناً وأثارت استياء البعض منهم سيما تركيزها على موضوع الفرص والأجور وضرورة تطوير المحطات الوطنية وتسويق الدراما السورية.

منها مداخلة الفنان كفاح الخوص التي قدمها بطريقة الحكواتي التي يشتهر بها. فبدأ عند اعتلائه المنصة مخاطباً الحضور بالقول "أنا ما دخلني والله هنن حطوني احكي عن محور السلبيات".

وكأغلب مداخلات الشباب تركز كلام كفاح على موضوع أجور الفنانين التي باتت قليلة بعد انخفاض القوة الشرائية لليرة بالإضافة إلى ظروف الحرب التي تعيشها سوريا. وتوجه الخوص لوزير الإعلام بالحديث قائلاً: "سيادة الوزير أنا كتير متفائل حقيقةً، صرلي 14 سنة متخرج ووصل أجري لـ 16 مليون والحمد لله، وكل خريجين المعهد العالي عم يشتغلوا وما حدا قاعد ببيتو أبداً.. اطمن"، كما تطرق إلى موضوع "الشللية" وندرة الفرص التي تضطر الفنان إلى استجدائها وقال ساخراً "ما عم نقدر ما في وقت لنروح على قهوة لنعمل علاقات مع مخرجين ومنتجين ونمسح جوخ مشان نشتغل، ولما نروح ع التيست عم نعامل بشكل محترم، الحمدلله وأنا برأيي أنو ما في سلبيات أبداً".

وتساءل عن سبب غياب دراما الأطفال في سوريا في حين تكتفي الدراما التلفزيونية بتقديم نماذج خاطئة وكوميدية للمجتمع السوري، وتصدَر صور نمطية عن أمور أخرى، كما تناقش مضامين بعيدة عن المجتمع السوري بسبب وجود حواجز الرقابة وقال "نحنا عم نعيش فساد منظم .. متل وقت ترشي شرطي المرور.. شي اعتيادي بتعملو كل يوم... إذا جربت تعالج هاد الموضوع بتوصل لسقف مافيك تتجاوزو واذا فكرت.. بتلاقي الرقيب فورا بيشطب أو الكاتب بيشطب وما منقدر نوصل لعمق القصة".

وعلق بتصريح لـ"بوسطة" في ختام الورشة بالقول "كلنا أمل يوصل الملتقى لمرحلة التطبيق، فنحن قدمنا كل آلامنا ومشاكلنا وكلنا أمل بتحقيقها ولا نستطيع الحكم الآن على نتائج الورشة".

 

أما الفنان يحيى بيازي الذي تأخر موعد صعوده إلى المنصة للتحدث واضطر للصعود بعد انتهاء المحور الذي حضر ورقته للحديث عنه، وبدا متوتراً جداً وطرح آراءه بشكل ارتجالي

وعفوي جداً حيث أوضح في مقدمة كلامه "حقيقةً أنا مابعرف أحكي" وانتقد الشكل العام للورشة كبعض الحضور الذين رأوه أقرب إلى المحاضرة

وتساءل بيازي عن أسباب ضعف تسويق الدراما السورية "مين الي عم يسوق للدراما السورية هل هنن مختصين إدارة وتسويق أم هنن صغار كسبة؟؟" ... واقترح أن تقوم المؤسسة بإنشاء لجنة مختصة لتسويق أعمالها وأن يكون هناك تسعيرة للدقيقة الدرامية ..

مستنكراً دعوات البعض إلى مقاطعة قنوات الخليج فـ "هي محطات موجودة شئنا أم أبينا .. وإذا حاولنا نسكر عليها الباب في مين رح يفتحلا الشباك". واقترح يحيى أن يكون هناك ورشات برعاية المؤسسة يتم فيها استثمار خبرات مبدعي الدراما السورية. بالإضافة لضرورة تطوير المحطات الوطنية على صعيد الجودة والتقنية برفع المستوى البصري للقناة وجودة الصورة المقدمة.

وختم بالقول "مضطر احكي بهي المواضيع لأن خايف ع مستقبلي وع حلمي يلي تعبت لوصلت لهون" .

وأبدى يحيى بيازي في تصريح لـ"بوسطة" خوفه من عدم تنفيذ مقترحات الملتقى رغم تفائله بتحقيق أغلبها. وختم بالقول "مستقبلنا كفنانين مرتبط بمصير الدراما".