2015/06/25

أيمن زيدان خلا إطلالته بالبرنامج
أيمن زيدان خلا إطلالته بالبرنامج

بوسطة - متابعة

كشف النجم السوري أيمن زيدان  أنه يحرص على متابعة مسلسلين من أعمال الدراما السورية هذا الموسم؛ وهما "غداً نلتقي" و"العراب - نادي الشرق"، الذي اعتبر أنه "يحمل وجعاً يلامسني". ووصفه أيضاً بـ "التجربة المحترمة وبخاصة لقدرة الإسقاط على الحالة السورية والعربية".

وخلال إطلالته في برنامج "ريتينغ رمضان" (24 حزيران 2015) كبطل لمسلسل "حرائر" إلى جانب سلاف فواخرجي ومخرج العمل باسل الخطيب؛ كشف زيدان عن قصّة حب من "طرف واحد" في العمل تجمعه بـ "بسيمة" (سلاف فواخرجي) ، وقال إنّه حاول تقديم تصور آخر  عن الرجل المتسلط، في شخصية "صبحي"، بمنطق قريب من الروح الدمشقية، فهو صاحب مزاج رغم قسوته وتسلطه، ولا يبقى متجهماً طوال الوقت.

ونوه زيدان إلى نقاط القوة والاختلاف في مسلسل "حرائر" باعتباره، يستند إلى أساس تاريخي، ويقدّم شخصيّات نسائية لها مرجعيتها التاريخية الموثقة، كما أنّ الرؤية الفنيّة له تختلف عن دراما البيئة الشاميّة التقليدية.

وتناول النجم السوري بالانتقاد؛ النمط السائد لما بات يعرف بـ "البان آرب"، باعتباره يفتقد إلى البنية الصحيحة.

وفيما يتعلّق بالدراما المشتركة التي يرفض تسميتها بـ "الدراما العربية" قال زيدان :" ليس خطأً أن نقدم دراما مشتركة، لكن يجب أن ننتبه إلى أن هذا لا يعني أننا نقدم وجعاً عربياً واحداً". وبرر غيابه عنها : "ببساطة ماصار نصيب... أنا ماخرجي اعزف تشيللو". كما أعرب مراراً خلال الحوار عن استيائه مما يقدّم في الدراما العربية اليوم، بوصفه مبيناً على رغبة الجمهور، مؤكداً أنّ القرار الأول والأخير بما ينتج يعود للمحطّات التي تخضع لثقافة المعلن.

وفي تعليق على دراما بلاده اعتبر أيمن أن فترتها الذهبية كانت بين عامي  1993 و2000، منتقداً تحوّل كل جديد فيها إلى موضة سائدة. كأعمال الفانتازيا التاريخية، وبعدها أعمال البيئة وموضة الأجزاء. وأعرب عن سعادته باستمرار العمل في دمشق، ووصفه بـ "التحدي اليومي للذات".