من هو إياد الريماوي

مؤلف موسيقي وملحن فلسطيني سوري. أصوله من بلدة بيت ريما الواقعة في محافظة رام الله والبيرة. درس الهندسة الميكانيكية في جامعة دمشق. بدأ بالعزف على آلة الغيتار في عمر الثانية عشرة، وفي الرابعة عشرة من عمره ألّف أغانيه وألحانه الخاصة. خلال دراسته الجامعية أنشأ عدة فرق موسيقية بأنماط موسيقية متنوعة مثل: الموسيقى الشعبية والبوب والروك والموسيقى الشرقية.

في منتصف تسعينيات القرن الماضي أسس مع مجموعة من أصدقائه الفرقة السورية الشهيرة "كلنا سوا"، والتي أصدرت أول ألبوماتها بعنوان "سفينة نوح" عام 1998 تبعه ألبوم "شي جديد" عام 1999 وألبوم "موزاييك" عام 2004 وأخيراً ألبوم "إذاعة كلنا سوا" الذي صدر عام 2008. بصفته المؤلف والملحن والموزع الرئيسي للفرقة قام بتأليف معظم أغانيها التي لاقت نجاحاً واسعاً في سوريا والوطن العربي مثل: "كلما بشتقلك"، "لا تتغير"، "يا حلوة"، "يوم اللي تغير العالم"، "شباكك مطفي"، "وصلو العسكر"، "قدسيا"، كما قام بإعادة توزيع العديد من الأغاني التراثية مثل: "وين ع رام الله"، "نزلن على البستان"، "عالمايا".

بدأت جولاته خارج سوريا في عام 2004 مع فرقته "كلنا سوا"، وذلك بمشاركته في جولة الصداقة الموسيقية في مقاطعة الأمير جورج، في ماريلاند في الولايات المتحدة الأمريكية، كما قدم مع الفرقة عروضاً في العديد من دول العالم منها الحفل الذي أقامته في مقر الأمم المتحدة بنيويورك عام 2005 كأول عرض فني سوري يقدم على المسرح الأممي، حيث فازت الفرقة بجائزة السلام من الأمم المتحدة في عام 2005 وتم تكريم الفرقة بحضور سفراء من دول العالم.

في عام 2001، أسس الريماوي استوديو تسجيل خاصاً به، حيث قام بتأليف وإنتاج الموسيقى التصويرية للعديد من المسلسلات التلفزيونية السورية والعربية، وكان منذ عام 1996 ألف موسيقى مسلسل يوميات أبو عنتر. ومن أبرز الأعمال الدرامية التي ألف لها موسيقى تصويرية: سيف بن ذي يزن، عربيات، حارة عالهوا، الغفران ، ضبو الشناتي: الحقائب، حرملك، سوق الحرير، جوقة عزيزة، وغيرها، وفي السينما: "قناع"، "صت الجدران"، "دائرة الشك"، "آحر المطاف"، وغيرها.

في عام 2012، وقّع مع شركة Sony Music Middle East عقد تسجيل كأول فنان عربي يتعاقد مع شركة سوني العالمية للموسيقى. في نفس العام أصدر ألبومه الأول "حكايات من دمشق"، وهو عبارة عن مجموعة من الأغاني المختارة، واحتل الألبوم المرتبة الثانية في "فيرجن ميغاستورز الشرق الأوسط"، في عام 2016 أصدر الريماوي ألبومه الثاني "صمت في سوريا"، الذي احتل المرتبة الأولى في "فيرجن ميغاستورز الشرق الأوسط" لمدة 3 أشهر.

في عام 2017، قام الريماوي بجولة في ثلاث مدن سورية كبرى وهي دمشق وحلب واللاذقية.

في عام 2018، أصدر ألبومه الثالث "دمشق الآن"، الذي تم إنتاجه خلال الحرب حيث أبدى تأثره بما يحدث في سوريا من خلال موسيقاه.

وفي عام 2018 أيضاً، كان أول موسيقي عربي يقدم لوحاته الموسيقية في قاعة أرينا في مركز التجارة العالمي في دبي، وهو أكبر قاعة مناسبات مغلقة في الشرق الأوسط. كان عنوان الحفل "رسائل حب من دمشق".

في عام 2020 شارك في "إكسبو دبي"، كما أقام حفلاً في ألمانيا في بداية أيام 2024، ويستمر في إنجاز الأعمال الموسيقية والتصويرية في الأستديو الذي حرص على أن يكون بواصفات تقنية موسيقية غاية في الدقة.