من هو ريمون بطرس

مخرج وناقد سينمائي وكاتب صحفي وإذاعي وموسيقي ومترجم محترف من الروسية إلى العربية. حاصل على ماجستير في الإخراج السينمائي من أوكرانيا عام 1976،  وعلى جوائز عالمية وعربية ومحلية على أفلامه.

كان الطالب الأجنبي الوحيد في معهد السينما في كييف، وفي سنته الدراسية الثانية أنجز أول فيلم تسجيلي بعنوان "صهيونية عادية"، وعندما تخرج حصل على ما يُعرف بـ"الدبلوم الأحمر" الأول في تاريخ أوكرانيا، وهو شهادة بالامتياز والتفوق مع مرتبة الشرف.

عمل بين عامي 1979 و1987 محرراً للأخبار في الإذاعة السورية (القسم الروسي)، وأعدَّ فيها برنامجاً أسبوعياً إذاعياً بعنوان "بانوراما ثقافية" وترجم أكثر من مئة وخمسين ساعة سينمائية للتلفزيون السوري، ولديه عشرات الدراسات التي ترجمها عن الروسية لصالح مطبوعات سورية وعربية، كما أعاد تأسيس جريدة النور.

كتب وأخرج عدداً من المسلسلات "الجذور تبقى خضراء" من تأليفه في عام 2002، كذلك كتب مسلسلات "زواريب مدينة منسية" و"أم هاشم"، وكان مخرجاً لعرض مسرحي عام 1983 عن رواية "الحرب في برّ مصر" للكاتب المصري يوسف القعيد.

أفلامه تناولت مدينته ونهر العاصي، كما ارتبطت أعماله بالبيئة التي وُلد وتربى ونشأ فيها. ولأنه درس الموسيقى كما الكثيرين من أبناء جيله في الاتحاد السوفياتي كانت لمسته الموسيقية في أفلامه واضحة.

كانت حصيلة ما  قدمه المخرج الراحل ريمون بطرس للسينما السورية 22 فيلماً، أربعة منها روائية طويلة هي "المؤامرة المستمرة" عام 1986، والطحـالـب الذي كتب السيناريو والحوار له، كذلك فيلم الترحال وحسيبة،  كما كان مخرجاً مساعداً في فيلم الشمس في يوم غائم، وفي إرثه الفني 18 فيلماً بين تسجيلي وروائي قصير.

كان ريمون بطرس متزوج من السيدة  سعاد معمر ولديه ولدان هما عمر بطرس وريم، وشقيقته هي الممثلة كاميليا بطرس.

خسرت السينما والثقافة السورية ريمون بطرس عن 70 عاماً، وقد توفي في أحد مستشفيات العاصمة دمشق بعد تعرضه لأزمة صحية دخل بعدها في غيبوبة.