من هي هدى شعراوي

ممثلة ومغنيّة سورية. تنتمي لعائلة دمشقية محافظة ولم تكمل تعليمها، إلا أنها بدأت التمثيل في عمر 9 سنوات، ورفضت عائلتها عملها في التمثيل بشكل قاطع وحاول إخوتها منعها بالقوة، لكنها صممت على الاستمرار وهي من أوائل الفتيات اللاتي عملن في الإذاعة السورية، حيث تعرّف عليها الفنان أنور البابا عندما كانت برفقة والدتها في إحدى الزيارات العائلية وطلب منها أداء دور ثم أخذها إلى مبنى الإذاعة وبدأت مسيرتها الفنية مذاك الحين، وهي من مؤسسي نقابة الفنانين في سوريا.

شاركت هدى شعراوي في بداياتها بدور فتاة صغيرة في مسلسل إذاعي بعنوان "صرخة بين الأطلال" عام 1947، كما شاركت بالغناء فيما بعد في العديد من الأعمال التلفزيونية لامتلاكها الموهبة.

لها مشاركات عديدة  منذ سبعينييات القرن الماضي في المسرح والتلفلزيون والسينما، ففي المسرح شاركت في: "يوم من أيام الثورة العربية"، "عريس لقطة"، "لحد هون وبس"، "الخانم والسكرتيرة".

ومن الأفلام التي شاركت فيها شعراوي: "ذكرى ليلة حب"، "غراميات خاصة"، "غرم المهرج"، "حارة العناتر"، "اتفضلوا ممنوع الدخول"، الشمس في يوم غائم.

ومن أشهر أعمالها التلفزيونية: البيادر، نساء بلا أجنحة، الدنيا مضحك مبكي، يوميات مرحة، الدغري، نهاية رجل شجاع، أحلام أبو الهنا، مذكرات عائلة، زوج الست، ليل ورجال، رجال العز، مآسي على قياسي، ناس من ورق، النار بالنار، وغيرها، لكن دورها الأشهر عربياً هو "الداية أم زكي" في مسلسل باب الحارة.

تزوجت مرتين الأولى من ابن عمها وهو تاجر ثم توفي بحادث، أما في المرة الثانية فتزوجت من رجل أحبته وهي في مصر وتزوجته ثم انفصلت عنه بسبب صعوبة العيش في هناك واشتياقها للعودة إلى سوريا، لم تنجب سوى ابنة وحيدة اسمها ديلبار.

توفيت الفنانة القديرة مقتولة، في منزلها بحي باب سريجة الدمشقي، حيث بيّنت التحقيقات الأولية واعترافات خادمتها، بأن الأخيرة قتلتها بضربها على رأسها، وأثارت الحادثة صدمة في الوسط الفني وبين الجمهور, الذي سيتابع آخر أدوراها في دراما رمضان 2026 ، من خلال مسلسل [عيلة الملك]، تأليف معن سقباني وشادي كيوان، وإخراج محمد عبدالعزيز.