ترث نادية المصنع بعد رحيل والدها، وتفشل في إدارته بنفسها لأنها لم تتعود على تحمل المسؤولية. يطمع عبد العظيم في السيطرة على إدارة المصنع ويحاول الزواج منها، بينما يتوقع الجميع فشلها الذريع. تدعي نادية أنها تحب رجلاً آخر، ثم تقع فعلاً في حب عزيز، مما يدفعها لتغير شخصيتها لتصبح امرأة مسؤولة












