يبقى الأمن والأمان النفسي والاجتماعي والمعنوي، هو المحور الحقيقي والمهمة الأصلية لرجل الأمن، ذلك المُسلح بالفكر والعدل، قبل أن يتسلح بأي شيء آخر، حينما تكتمل حلقة التعاون بينه وبين المواطن تكتمل الحياة .. حياة آمنة حقيقية لا يحول دون سويتها إلا الطمع والجشع البشري.


























