في عشرينيات القرن الماضي، تقرر زعامات جميع حارات الشام تسليم زعاماتها لزعيم واحد. فتبدأ الصراعات حول من سيتسلم منصب الزعامة الكبرى، ليسلط المسلسل الضوء على الطامعين والمكائد الي يحيكوها من جهة، وعلى القيم والعادات والتقاليد الدمشقية

المزيد

القصّة

بعد زوال الاحتلال العثماني عقب دخول الجيش العربي عام 1918، وتأسيس حكومة عربية في دمشق، برزت مسألة اختيار زعيم واحد للحارات الكبيرة، ليبدأ الصراع الخفي بين زعمائها رغم قناعة الجميع بأحقية زعيم حارة القنوات "أبو داغر" (خالد تاجا) بها،ليتحول ذلك الصراع إلى مؤامرات تزرع الفرقة وسط الحارات وتصدع حالة الوفاق التي تجمع سكانها

المزيد