سلمى بلوغر مشهورة عبر مواقع التواصل، تتعرّض لضربة عنيفة داخل منزلها تُدخلها في غيبوبة، فتبدأ الشرطة في كشف خيوط حياتها التي بدت مثالية، لتظهر الخيانات والمكائد من حولها. أثناء استعادتها الوعي، تواجه واقعًا مختلفًا تمامًا عن الواجهة التي اعتادت أن تعرضها للمتابعي
القصّة
تعيش سلمى حياة مليئة بالبريق: آلَة تصوير تُتابع اللحظات، وصفات طهي تُبثّ، ومتابعون يشيدون بنجاحها. لكن ما وراء هذه الصورة يكمن زوج مستهتر، شقيقة تغار، صديقة تحمل أكثر من ودّ، وعالم من الخداع لا يبدو وظاهره. في ليلة المصيبة، تُصاب سلمى بضربة قوية تؤدي إلى نزيف في المخ، فتبدأ رحلة استيقاظ مصحوبة بتتبّع الشرطة لسلسلة من المؤامرات. الخيانة هنا ليست فعلًا واحدًا، بل شبكة: بين الزوج والزوجة، بين الشقيقة والصديقة، وحتى بين الشريك والمجتمع الرقمي. كلما اقتربت سلمى من الحقيقة، كلما تفحّصت المرآة فوجدت وجهًا غير وجهها، وتذكّرت أن الشهرة ليست حصانة من الألم














