الهم السوري والعربي من زواياه المختلفة، من خلال الاشتباك مع الكثير من التفاصيل المسكوت عنها، في مسار حياتنا اليومية، وعيشنا، وعلاقتنا مع الواقع، والذات، والآخر، والتاريخ، والسياسة، لعلها تكون منطلقا وحافزا لنفكر مليا في هذه المساحة التي نسميها وطن، وامل وحلم ان تصير أوطاننا للجمي

