يلجأ الشاب نديم أبو سريع لمماسة مهنة المحاماة بسبب رفض كلية الحقوق تعيينه كمُعيد لأنه مريض توحّد، وذلك من خلال العمل كمتدرب لدى المحامية المعروفة أمينة النجار التي ستكتشف فيما بعد مدى ذكاء نديم وفطنته
القصّة
بعد تفّوق الشاب نديم أبو سريع في كلية الحقوق، وحصوله على المرتبة الأولى، ترفض إدارة الكلية تعيينه كمُعيد بسبب معاناته من مرض التوحّد، فيتوجّه إلى مكتب المحاميّة المشهورة أمينة النجار من أجل التدرّب على المهنة، ليُدهش الجميع بذكائه الخارق، وقدرته على حل القضايا
























