يسرا تستذكر يوسف شاهين برسالة مؤثرة: "إنت حتة من قلبي"

في ذكرى رحيل المخرج الكبير يوسف شاهين، وجّهت النجمة المصرية يسرا رسالة محمّلة بالمشاعر الصادقة عبر حساباتها الرسمية، عبّرت فيها عن امتنانها العميق وتأثرها المستمر برحيل "جو" — الاسم الذي كانت تطلقه عليه بمحبة.
ونشرت يسرا صورًا نادرة جمعتها بالمخرج الراحل، أرفقتها بتعليق جاء فيه:
"في ذكرى رحيلك يا جو… كنت من أجمل الهدايا اللي ربنا هداني بيها، وجودك في حياتي علّمني أشوف الفن والحياة بعيون مختلفة، أعمق وأصدق… مكانك جوه قلبي بيكبر كل يوم، حتى بعد ما بعدت عننا… إنت حتة من قلبي، ومن تاريخنا، ومن تاريخ السينما اللي حبيناها وعيشناها سوا… وحشتني قوي يا جو".
تفاعل كبير من الجمهور
المنشور لاقى تفاعلًا لافتًا من المتابعين، الذين عبّروا في تعليقاتهم عن حبهم وتقديرهم للمخرج الراحل، وأشادوا بالعلاقة الفنية والإنسانية القوية التي جمعته بيسرا. وعلّق البعض بعبارات مثل: "الله يرحمه كان عبقري"، و"كنتم ثنائيًا لا يُنسى في السينما".
محطات بارزة جمعت بين يسرا ويوسف شاهين
شكّلت العلاقة الفنية بين يسرا ويوسف شاهين محطة محورية في مسيرة النجمة المصرية، وقد تعاون الاثنان في عدد من الأفلام التي تُعد من علامات السينما العربية:
"عودة الابن الضال" (1976): أحد أوائل أعمالهما معًا، طرحت خلاله تساؤلات إنسانية واجتماعية عميقة.
"إسكندرية ليه؟" (1978): عمل شبه سيرة ذاتية للمخرج، أدّت فيه يسرا دورًا مميزًا رسّخ حضورها الفني.
"حدوتة مصرية" (1982): من أبرز أفلام شاهين التي عبّرت عن المجتمع المصري، وكانت مشاركة يسرا فيه لافتة.
"المصير" (1997): الفيلم الذي تناول سيرة الفيلسوف ابن رشد، وحاز على تقدير عالمي، من بينها جائزة خاصة من مهرجان كان بمناسبة مرور خمسين عامًا على انطلاقته.
يوسف شاهين... المعلّم وصاحب البصمة
رحل يوسف شاهين في 27 يوليو/تموز 2008، تاركًا وراءه إرثًا سينمائيًا فريدًا لا يزال حاضرًا في وجدان عشاق الفن السابع. آمن بقدرات يسرا، وفتح أمامها أبوابًا فنية جديدة، مما جعل علاقتهما أكثر من مجرد تعاون مهني، بل صداقة إنسانية وفكرية استثنائية.























