ليلة تاريخية تجمع الجسمي بالجمهور المغربي

الاثنين، ٢٥ أيار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة ليلة تاريخية تجمع الجسمي بالجمهور المغربي

يعود الفنان الإماراتي حسين الجسمي إلى المغرب بحفل غنائي ضخم يُقام يوم 18 حزيران (يونيو) 2026 في العاصمة الرباط، ضمن أمسية استثنائية تحمل طابعاً تاريخياً، بعدما اختير ليكون أول فنان عربي يحيي حفلاً على خشبة المسرح الملكي بالرباط، أحد أحدث المعالم الثقافية والفنية في المملكة المغربية.

وأشعل الإعلان عن الحفل حالة من الترقب بين الجمهور المغربي والعربي، خاصة مع المكانة التي يحظى بها الجسمي في المغرب، إضافة إلى رمزية الحدث المرتبط بافتتاح الحفلات العربية داخل هذا الصرح المعماري الحديث.

افتتاح عربي أول على خشبة المسرح الملكي

الجهة المنظمة Original Entertainment Group كشفت تفاصيل الأمسية عبر حسابها الرسمي في إنستغرام، من خلال بوستر حمل صورة حسين الجسمي بالإطلالة الخليجية التقليدية، مرفقة بعبارة تؤكد أنه أول فنان عربي يغني على المسرح الملكي بالرباط.

وجاء في الإعلان أن الحفل سيكون «أمسية غنائية تاريخية» تجمع صوت العرب بالجمهور المغربي داخل أحد أبرز الصروح الثقافية الجديدة في أفريقيا والعالم العربي.

تفاصيل حفل حسين الجسمي في الرباط

تنطلق الأمسية مساء الخميس 18 حزيران (يونيو) 2026 عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت المغرب، داخل المسرح الملكي في الرباط، الذي يُعد من أبرز المشاريع الثقافية الحديثة في البلاد.

كما أعلنت الشركة المنظمة فتح باب الحجز الإلكتروني عبر منصة events.ma، وسط توقعات بنفاد التذاكر مبكراً بسبب الإقبال الكبير المتوقع على الحفل.

ودعت الجهة المنظمة الجمهور إلى الالتزام بالتعليمات الخاصة بالدخول والحضور المبكر لتفادي الازدحام وضمان سير الأمسية بسلاسة.

زها حديد حاضرة في ليلة الجسمي

لا تقتصر أهمية الحفل على اسم حسين الجسمي فقط، بل ترتبط أيضاً بالمكان الذي يحتضن الأمسية، إذ يُعتبر المسرح الملكي بالرباط آخر الأعمال المعمارية التي صممتها المهندسة العالمية الراحلة زها حديد، ما منح المشروع مكانة فنية وثقافية خاصة.

ويضيف الجسمي بهذه الخطوة محطة جديدة إلى مسيرته الفنية، بعدما سبق له المشاركة في مناسبات عالمية بارزة، من بينها افتتاح أوبرا دبي، وحفل عيد الميلاد السنوي في الفاتيكان.

كما يرتبط اسم الجسمي بعلاقة مميزة مع المغرب، بعدما حصل سابقاً على الوسام العلوي من درجة قائد، وهو من أرفع الأوسمة المغربية التي تُمنح للشخصيات الأجنبية.