"لا تضغط على الزجاج" يهزّ بيلبورد... وتايلر ذا كريتور يكتب فصلاً رابعًا في صدارة الألبومات

أعاد تايلر ذا كريتور رسم خريطة المنافسة على قمة Billboard 200، بعدما دخل ألبومه الجديد DON’T TAP THE GLASS إلى الصدارة مباشرة، محققًا 197 ألف وحدة ألبوم مكافئة خلال أسبوع واحد فقط، ليضيف إنجازًا رابعًا متتاليًا إلى سجله الذهبي في قوائم الألبومات.
الألبوم الذي جاء بإصدار غير تقليدي يوم الإثنين 21 يوليو، أي خارج موعد الإصدارات المعتاد، لم يحتج لأكثر من 4 أيام ليحكم قبضته على القمة، في سابقة نادرة، بعد أسبوع فقط من تجربة مشابهة لألبوم JACKBOYS 2.
مبيعات ضخمة ونسخ مميزة
الرقم اللافت؟ أكثر من 128 ألف نسخة مادية بيعت في الأسبوع الأول فقط!
السبب؟ خمس نسخ مميزة وفاخرة للألبوم طُرحت حصريًا عبر متجر تايلر، من بينها إصدارات على فينيل وأقراص مدمجة، وبعضها مرفق بقطع أزياء خاصة.
كل نسخة احتوت على أغنية إضافية، ما منحها قيمة فريدة دفعت الجمهور للتهافت على اقتنائها.
وإلى جانب المبيعات المادية، حقق الألبوم أكثر من 93 مليون استماع رسمي عند الطلب، بينما شكّلت وحدات TEA نسبة ضئيلة.
أرقام تتحرك... وأسماء تغيّر أماكنها
في حين سيطر تايلر على المركز الأول، كانت بقية المراكز تعيش تقلبات مثيرة: مورغان والين عاد للمركز الثاني بألبوم أنا المشكلة محققًا 142 ألف وحدة، رغم تراجع طفيف في النسبة.
الموسيقى التصويرية للفيلم الكوري صائدو الشياطين صعدت إلى المركز الثالث، وJACKBOYS 2 لترافيس سكوت تراجع إلى الرابع بعد هبوط بنسبة 66%.
أليكس وارين فاجأ الجميع ودخل قائمة العشرة الكبار لأول مرة بألبومه You’ll Be Alright, Kid، بعد قفزة ضخمة من المركز 19 إلى الخامس، مدعومًا بإصدار جديد ومبيعات مادية.
عودة الأسطورة... وظهور أسماء جديدة
وفاة أوزي أوزبورن أعادت ألبومه The Essential إلى الضوء، إذ قفز الألبوم من المركز 134 إلى السابع، محققًا أكثر من 44 ألف وحدة، في عودة قوية لأحد رموز الهيفي ميتال.
كذلك سجّلت جيسي مورف أول ظهور لها ضمن العشرة الأوائل بألبومها Sex Hysteria، الذي حقق 44 ألف وحدة أيضًا، مدعومًا بأغانٍ سابقة ناجحة وتنوع في الإصدارات.
ولم تغب BTS عن المشهد، إذ احتلت المركز العاشر عبر ألبومها الحي Permission to Dance On Stage.
تايلر لا يكتفي... بل يصنع توقيعه الخاص
بأربعة ألبومات متتالية تتصدر بيلبورد 200، وابتكار مستمر في طريقة الترويج والإصدار، يبدو أن تايلر ذا كريتور لا يخطط فقط لصناعة الموسيقى، بل لإعادة تعريف مسارها التسويقي والفني بالكامل.
في زمن تغير فيه كل شيء، ما يزال تايلر يملك المفتاح الذهبي: أن تفاجئ جمهورك... وتُرضيه في الوقت ذاته.























