شكران مرتجى تعود بذاكرتها إلى حنين الطفولة وأمها الراحلة

الخميس، ١١ أيلول ٢٠٢٥
صورة غلاف مقالة شكران مرتجى تعود بذاكرتها إلى حنين الطفولة وأمها الراحلة

نشرت الفنانة السورية شكران مرتجى صورة مؤثرة أمام منزل عائلتها عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام"، مرفقة بكلمات نابضة بالشوق والحنين، عبّرت فيها عن ارتباطها العميق بوالدتها الراحلة.

وشاركت مرتجى تفاصيل شعورها العميق بقولها: "كنت أمني الروح أني سأجد الباب مفتوحاً وأمي تصلي، أناديها فتقول الله أكبر لتعلمني أنها تصلي. فأنتظر دقائق لأرتمي في قلبها، في حجرها، وأغوص في رائحتها، ولكن عبث ما فكرت به، فالباب موصد بقفل حديدي وأمي ليست هناك".

وأضافت الفنانة: "فكذبت كذبة أخرى، جلست أنتظرها كالعادة على المصطبة بمحاذاة شجرة، هي الأخرى يابسة من الانتظار، لتعود وحقيبتها محملة بما لذ وطاب، فتفتح الباب الموصود كقلبي بقفل مفتاحه معها. غربت الشمس، لم تأتِ أمي ولن تأتي… كذبة جميلة عشتها لساعات وأنا أنتظر وأترقب كل باص لعله يقلها فتنزل، فاتلقاها وهي متعبة، وفوراً أغيثها بكأس من الماء. جف الماء، ولكن عيني لم تجف، على الأغلب أمي هي التي تنتظرني هناك".

المنشور لاقى تفاعلاً واسعًا من المتابعين الذين عبّروا عن تضامنهم مع مرتجى، وأكدوا أن كلماتها أثارت فيهم ذكريات شخصية مع أمهاتهم، بينما شارك عدد من زملائها في الوسط الفني برسائل دعم مؤثرة، معتبرين أن ما كتبته يعكس صدق العاطفة ووجع الفقد بطريقة مؤثرة.

عرفت شكران بعلاقتها الوثيقة بوالدتها، التي كانت لها سندًا وقدوة في الصبر والعطاء، وما زال الحنين إليها يرافقها رغم مرور السنوات على رحيلها.

وقد ظهرت مرتجى في أكثر من مقابلة إعلامية متأثرة عند الحديث عنها، ووصفتها في منشورات سابقة بـ"النصف الحلو" و"المتفانية حتى المطلق"، مؤكدة أن الحضور الروحي للأم لا ينطفئ مهما طالت الغياب.

شعار بوسطةبوسطة