أمل عرفة تستعيد ألحان سهيل عرفة في ذكرى رحيله

الخميس، ٢١ أيار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة أمل عرفة تستعيد ألحان سهيل عرفة في ذكرى رحيله

تستعد الفنانة أمل عرفة لإحياء الذكرى التاسعة لرحيل والدها الموسيقار الراحل سهيل عرفة، من خلال مشروع غنائي جديد تعيد عبره تقديم مجموعة من أشهر ألحانه بصوتها، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً بين الجمهور ونجوم الوسط الفني.

أمل عرفة تطرح ميدلي من ألحان والدها

كشفت أمل عرفة عبر حسابها الرسمي في إنستغرام عن تحضيرها لميدلي غنائي يضم عدداً من أبرز أعمال سهيل عرفة، على أن يُعرض الجزء الأول يوم الإثنين 25 أيار (مايو) عند الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت دمشق عبر قناتها الرسمية في يوتيوب.

وأرفقت الإعلان برسالة مؤثرة كتبت فيها: رحمات واسعة لروحك أبي، في إشارة إلى رغبتها بإحياء إرثه الفني بطريقة تحمل طابعاً شخصياً وعاطفياً.

تفاعل واسع من نجوم الفن

حظي إعلان أمل عرفة بتفاعل كبير من نجوم الوسط الفني، الذين عبّروا عن حماسهم لسماع ألحان سهيل عرفة بصوت ابنته، وكان من أبرز المتفاعلين رشا شربتجي، سلاف فواخرجي، شكران مرتجى، هدى حسين، ديانا كرزون، آمال سعد الدين، عبير شمس الدين، ميسون أبو أسعد، رنا أبيض، إلى جانب الشامي، إذ أشادوا بالمبادرة التي تعيد تسليط الضوء على إرث أحد أهم الموسيقيين السوريين.

أمل عرفة والغناء قبل التمثيل

بدأت أمل عرفة مشوارها الفني من الغناء قبل دخولها عالم التمثيل، مستفيدة من نشأتها داخل بيت موسيقي عريق بوصفها ابنة الموسيقار سهيل عرفة.

وقدمت في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات عدداً من الأغنيات التي حققت انتشاراً، من بينها صباح الخير يا وطناً مع الفنان فهد يكن، كما شاركت في أعمال غنائية مرتبطة بالدراما السورية والمهرجانات الفنية.

ومع مرور السنوات، اتجهت أمل عرفة بشكل أكبر نحو التمثيل والكتابة، مع استمرار حضورها الغنائي في بعض الأعمال الفنية.

سهيل عرفة وإرث الأغنية السورية

يُعد سهيل عرفة من أبرز الموسيقيين الذين ساهموا في تطوير الأغنية السورية والعربية الحديثة، بعدما قدّم خلال مسيرته أكثر من 1300 عمل غنائي تعاون فيها مع كبار الفنانين، بينهم صباح فخري، وديع الصافي، صباح، شادية، وفهد بلان.

وارتبط اسمه بأغانٍ شهيرة لا تزال حاضرة في الذاكرة العربية، منها عالبساطة، بياع التفاح، يا مال الشام، وبلدي الشام، إضافة إلى عدد كبير من الأغنيات الوطنية.

ورحل الموسيقار السوري في 25 أيار (مايو) 2017 عن عمر ناهز 82 عاماً، بعد صراع مع مرض السرطان، تاركاً وراءه إرثاً فنياً يُعد من الأهم في تاريخ الموسيقى السورية.