سمير حسين يوضح أسباب الخلاف مع بسام كوسا في مسلسل وراء الشمس

عاد المخرج سمير حسين للحديث عن ذكرياته عام 2010 مع عرض مسلسل وراء الشمس والنجاح الكبير الذي حققه العمل، موضحًا أن أي جدل لاحق مع الفنان بسام كوسا لم يكن مرتبطًا بجودة المسلسل بل بسوء تفاهم فني حول الإشراف على التصوير.
حسين أكّد في تصريحات خاصة لقناة LTV أن العمل حقق نجاحًا جماعيًا لكل فريق الإنتاج، وأن أي توتر كان محدودًا بالتقنيات والأسلوب الفني فقط.
وأشار المخرج إلى أن سبب الخلاف كان رغبة حسين في إشراف فني أوسع على بعض المشاهد، في حين لم يتفق كوسا على هذا الاقتراح، ما أدى إلى سوء تفاهم لم يؤثر على سير التصوير أو العلاقة بين الفريق.
وأضاف أن لقاء كوسا الإذاعي أظهر استياءً شعوريًا لكنه لم ينعكس على الجو العام للمسلسل، مؤكدًا أن النجاح الكبير كان ثمرة جهود مشتركة لجميع أعضاء العمل وليس لشخص واحد.
مسلسل وراء الشمس قدّم شخصية بدر التي جسدها بسام كوسا، رجل مصاب بالتوحد، ما أضفى على الأحداث بعدًا إنسانيًا قويًا، وسلط الضوء على التحديات اليومية التي يواجهها ذوو الاحتياجات الخاصة وتأثير مرضهم على حياتهم الأسرية والمهنية.
كما تناول المسلسل شخصية علاء المصاب بمتلازمة داون، مقدمًا الأداء بممثل حقيقي لتأكيد الواقعية، وعالج مواضيع اجتماعية حساسة مثل ولادة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والنظرة المجتمعية لهم.
واستطاع العمل بفضل فريق نجومه الذي ضم صبا مبارك، باسل خياط، نادين خوري وسليم صبري أن يقدم أداءً مقنعًا، وحظي بتفاعل واسع من الجمهور والنقاد، معتبرين أنه كسر الصور النمطية عن مرضى التوحد ومتلازمة داون، وجعل مسلسل وراء الشمس مرجعًا مهمًا في تناول قضايا الإعاقة ضمن الدراما العربية.

























