جهاد عبدو يعود إلى إذاعة دمشق بعد غيابٍ

استعاد الفنان جهاد عبدو ذكريات بداياته الإعلامية بعد عودته إلى مبنى إذاعة دمشق للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً، وذلك خلال مشاركته في برنامج دراما لايف، وجاءت الزيارة بطابعٍ وجدانيٍّ لافت، إذ شارك عبدو عبر إنستغرام مقطع فيديو من اللقاء الإذاعي، متحدثاً عن مكانة الإذاعة في مسيرته الفنية وعن حضورها العميق في ذاكرة جيلٍ كامل.
ذاكرة جيل وحنين للمكان
نشر جهاد عبدو الفيديو مرفقاً برسالة عبّر فيها عن شعوره لحظة دخوله المبنى الذي شهد بداياته، قائلاً: «اليوم عدت إلى إذاعة دمشق بعد غياب تجاوز ثلاثة عشر عاماً، خطوت إلى المبنى كما لو أنني أدخل ذاكرة لا مكاناً، كأن الأبواب ما زالت تحفظ أصوات الذين مروا من هنا، وكأن الجدران تعرفنا واحداً واحداً».
وأضاف أن الشعور كان غريباً وجميلاً في آنٍ معاً، موضحاً أن العودة لا تتعلق بالميكروفون فقط، بل بالعودة إلى زمنٍ كان فيه الصوت جسراً يصل بين الناس وبيوتهم ومدنهم.
وأكد عبدو أن إذاعة دمشق ليست مجرد مؤسسة إعلامية، بل ذاكرة لجيلٍ كاملٍ من المستمعين الذين نشأوا على أصواتها وبرامجها، وقال إن الكلمة عبر الأثير كانت تمنح الناس شعوراً بالدفء؛ إذ قد يتحول الصوت أحياناً إلى وطنٍ صغير يجتمع حوله المستمعون.
كما أشار إلى أن بعض الأماكن تبقى حاضرةً في داخل الإنسان مهما ابتعد عنها، مضيفاً: «نحن نظن أننا تركناها لكنها في الحقيقة تبقى تسكننا». وختم رسالته بتحيةٍ وجدانيةٍ للإذاعة، مؤكداً أن كثيراً من الحكايات بدأت من هناك، وأن العودة إليها بعد سنواتٍ طويلةٍ تشبه عودة الإنسان إلى وطنه.
جهاد عبدو في المقعد الأخير
على الصعيد الفني، شارك جهاد عبدو في الموسم الدرامي الرمضاني الحالي من خلال مسلسل المقعد الأخير الذي عُرض في القسم الأول من رمضان، مقدماً شخصية جميل المصاب بمرض الزهايمر.
وظهر إلى جانب مجموعة من نجوم الدراما الشباب، بينهم يارا صبري، أسيمة حسن، ماسة الجمال، قمر الطائي، وسوناتا سكاف.























