جينفر لوبيز تعيد اكتشاف نفسها بعد الطلاق ‏

الخميس، ١٢ آذار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة جينفر لوبيز تعيد اكتشاف نفسها بعد الطلاق  ‏

‏احتفت النجمة الأمريكية جينفر لوبيز بفترة إعادة اكتشاف الذات بعد طلاقها من الممثل بن أفليك، مؤكدة أنها فضّلت الانعزال مؤقتًا للتركيز على نفسها وأطفالها التوأم ماكس وإيمي، البالغين 18 عامًا، قبل أن تعود إلى نشاطها الفني.

جينفر لوبيز وتوقف مؤقت لإعادة ترتيب الحياة

‏أوضحت لوبيز في مقابلة مع برنامج Good Morning America يوم 11 مارس (مارس) أنها أخذت عامًا كاملً من الراحة، وألغت جولات الغناء لتجلس مع نفسها وتفكر في التغيرات التي طرأت على حياتها: «كنت بحاجة لأن أكون مع أطفالي، وكانت هذه الأولوية في ذلك الوقت. شعرت بأن عليّ فهم نفسي دون لوم أي شخص آخر».

‏وأضافت: «كانت مرحلة شعرت فيها بالحاجة إلى إعادة اكتشاف نفسي، والتركيز على ما يجعلني سعيدة بالفعل».

‏الأسرة والحرية الشخصية أولويّة

‏أكدت النجمة الأمريكية أنها اليوم تشعر بالسعادة والاستقلالية أثناء تقديم عروضها في قيسرز بالاس، قائلة: «أنا في مرحلة سعادتي. أشعر لأول مرة في حياتي بأنني حرةً، بمفردي، وهذا شعور رائع لم أعشه منذ أوائل العشرينيات».

‏وختمت لوبيز حديثها حول حياتها العاطفية: «الله يحفظ، لا أريد أن أفسد أي شيء. أنا سعيدة جدًا الآن، وهذا شعور جميل جدًا بالنسبة لي. كنت أخاف دائمًا من الوحدة عندما كنت أصغر سنًا»