ميادة بسيليس بين رحلة المرض وذكريات سمير كويفاتي

كشف الموسيقار سمير كويفاتي عن تفاصيل صعبة من الفترة التي سبقت رحيل زوجته النجمة ميادة بسيليس، موضحاً كيف حرص على حمايتها نفسيّاً أثناء معاناتها مع المرض، وكيف بقي داعماً لها طوال رحلة العلاج، في حديث مؤثر لقناة Ltv ضمن برنامج ألبوم.
صعوبة المرض وإخفاء الحقيقة
تحدث سمير كويفاتي عن حرصه على عدم إثارة القلق لدى ميادة، قائلاً: «كنت خاف من ميادة إنو تعطي التقارير لابنتنا نغم مشان تترجم المصطلحات، فاستغليت الموضوع وخبّيت التقرير وطلعت تقرير جديد بدلّت فيه وصرت شاطر بالفوتوشوب… ظلّ الموضوع هيك وقت منيح».
وأوضح أنه كان يرافقها خلال كل فحص طبي، محاولاً المحافظة على معنوياتها مرتفعة من خلال إظهار فرح وتجنب أي علامات حزينة، مؤكداً أن دوره كزوج كان دعمها وتخفيف معاناتها النفسية إلى جانب العلاج الطبي.
وأضاف: «تخيلي المشهد في مونيتور وفي دكتور قدامه، وأنا صرت أفهم لما تكون في نقط صفر عالشاشة يعني شي غير مبشر… ما بتروح من راسي».
وفاة ميادة وتأثيرها الفني
رحلت ميادة بسيليس في 17 آذار (مارس) 2021 بمدينة حلب عن عمر 54 عاماً، بعد معركة مع السرطان أبقى زوجها تفاصيلها بعيداً عن الإعلام، مكتفياً بطلب الدعاء لها.
شكلت وفاتها صدمة واسعة في الوسط الفني، حيث نعها العديد من الفنانين والإعلاميين معتبرين خسارتها كبيرة للأغنية السورية الهادئة والراقية.
مسيرة فنية متميزة
انطلقت مسيرة ميادة بسيليس من مدينة حلب، متأثرة بالتراث الحلبي والأغنية الكلاسيكية، وتميزت بصوت دافئ وأسلوب فني راقٍ بعيداً عن الطابع التجاري، مع التركيز على الأغنية النخبوية والدرامية.
تعاونت ميادة مع شعراء سوريين وعرب، وقدمت أعمالاً إنسانية ووطنية مثل: «كذبك حلو»، «يا قاتلي بالهجر»، «الحب الحقيقي»، «شو بتمنّى»، «بكرا بيجي نيسان»، و«يا طيور»، إضافةً إلى شارات مسلسلات سورية ساهمت في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات النسائية الكلاسيكية في الأغنية السورية.











