17 عاماً على رحيل ناجي جبر.. أسطورة “أبو عنتر”

الثلاثاء، ٣١ آذار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة 17 عاماً على رحيل ناجي جبر.. أسطورة “أبو عنتر”

تحلّ اليوم ذكرى رحيل الفنان السوري ناجي جبر، أحد أبرز رموز الدراما العربية، الذي غادر الحياة في 30 مارس 2009 بعد صراع مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً فنياً راسخاً وشخصيات لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.

البدايات من المسرح إلى النجومية

وُلد ناجي جبر في مدينة السويداء عام 1940، ونشأ في عائلة فنية، قبل أن يبدأ مشواره على خشبة المسرح، لينتسب لاحقاً إلى نقابة الفنانين السوريين مطلع السبعينيات، ويشق طريقه نحو النجومية.

محطة مفصلية مع دريد لحام ونهاد قلعي

شكّل تعاونه مع دريد لحام و نهاد قلعي نقطة تحول في مسيرته، حيث وُلدت شخصية “أبو عنتر” في مسلسل صح النوم، لتصبح لاحقاً إحدى أشهر الشخصيات في تاريخ الدراما السورية، وركيزة في أعمال مثل حمام الهنا ومقالب غوار.

حضور بارز في السينما والتلفزيون

امتدت مسيرة جبر إلى السينما، حيث شارك في عشرات الأفلام، إلى جانب حضوره القوي في الدراما، خاصة في أعمال البيئة الشامية، مثل أهل الراية وبيت جدي، وغيرها من الأعمال التي رسّخت مكانته الفنية.

“أبو عنتر”.. من الزعامة إلى الشهامة

نجح ناجي جبر في تقديم شخصية “أبو عنتر” بصورة مختلفة، إذ لم تكن مجرد شخصية “قبضاي”، بل نموذجاً للشهامة الشعبية والدفاع عن المظلوم، ما جعلها أقرب إلى الجمهور وأكثر تأثيراً عبر الأجيال.

الرحيل وبقاء الأثر

في عام 2009، وبعد صراع مع المرض، رحل ناجي جبر عن عمر ناهز 69 عاماً، في خبر شكّل صدمة للوسط الفني، إلا أن أعماله وشخصياته بقيت حاضرة، تؤكد أن حضوره لم يغب رغم مرور السنوات