فاتح سلمان يسمي وريث بسام الملا في الإخراج

الجمعة، ١٠ نيسان ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة فاتح سلمان يسمي وريث بسام الملا في الإخراج

عاد اسم المخرج الراحل بسام الملا إلى الواجهة مجدداً مع تصاعد النقاش حول مستقبل دراما البيئة الشامية، بعد تصريح للممثل فاتح سلمان اعتبر فيه أن المخرج تامر إسحاق الأقرب إلى استكمال هذا الخط الدرامي، وأعاد التصريح طرح سؤال الوريث الدرامي لتجربة الملا، التي شكّلت علامة فارقة في تاريخ الدراما السورية.

ترشيح مباشر وواضح

تحدث فاتح سلمان خلال ظهوره في برنامج حوار بيغ كاست عن المخرج الأقرب إلى أسلوب بسام الملا، مؤكداً أن تامر إسحاق هو الأكثر اقتراباً من هذه التجربة.

وأوضح أن متابعته لأعمال إسحاق الشامية تظهر تأثره بروح هذا النوع الدرامي، مع احتفاظه بشخصيته الخاصة، مشيراً إلى أن تجربة بسام الملا لا يمكن تكرارها، لكن يمكن البناء عليها بأساليب مختلفة.

بصمة بسام الملا

يُعد بسام الملا من أبرز صناع دراما البيئة الشامية، إذ قدّم أعمالاً رسخت حضور هذا النوع لدى الجمهور العربي، بدءاً من أيام شامية، مروراً بـ الخوالي، ثم ليالي الصالحية، وصولاً إلى باب الحارة الذي تحوّل إلى ظاهرة جماهيرية امتدت لعدة أجزاء.

وأسهمت هذه الأعمال في تثبيت ملامح دراما تعتمد على الحكاية الشعبية والشخصيات القريبة من الناس.

تجارب تامر إسحاق

قدّم تامر إسحاق مجموعة من أعمال البيئة الشامية التي لاقت حضوراً ملحوظاً، من بينها وردة شامية، وزقاق الجن، وسلاسل ذهب، إلى جانب أعمال اجتماعية معاصرة.

وتميّزت هذه التجارب بتقديم بيئة هادئة وحكايات إنسانية قريبة من الواقع، ما جعله من الأسماء البارزة التي واصلت هذا المسار الدرامي.