شادي كيوان يكشف كواليس بالحرام

بعد عرض مسلسل بالحرام، تحدث الكاتب السوري شادي كيوان عن تجربته في الدراما اللبنانية، كاشفاً في تصريح خاص لـبوسطة تفاصيل العمل والتحديات التي واجهها، لا سيما مع تقديم قصة لبنانية بقلم سوري، ضمن عمل ناقش قضايا حساسة مرتبطة بالسوشيال ميديا، في وقت لاقى فيه المسلسل تفاعلاً لافتاً من الجمهور.
شادي كيوان يوضح تحديات بالحرام
أكد شادي كيوان في تصريحات خاصة لموقع بوسطة أن مسلسل بالحرام شكّل تجربة مختلفة، خاصة من ناحية التعامل مع اللهجة اللبنانية والتفاصيل القانونية والاجتماعية، معتبراً أن التحدي الأكبر كان في الحفاظ على مصداقية البيئة.
وأضاف أن الفروقات بين المجتمعين السوري واللبناني ليست عميقة، سواء إنسانياً أو حتى سياسياً، مشيراً إلى وجود تقاطعات واضحة بين البلدين تجعل الحكاية قابلة للانتقال بين البيئات.
قضايا السوشيال ميديا في صلب العمل
أوضح كيوان أن العمل يسلّط الضوء على استغلال الشباب والمراهقين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في طرح درامي يندرج ضمن توجه شركة Eagle Films لتقديم أعمال تناقش قضايا حساسة.
وأشار إلى أن هذا التوجه سبق أن ظهر في أعمال مثل بالدم وع أمل للكاتبة نادين جابر، واصفاً إياه بأنه خطوة ذكية تعزز حضور هذا النوع من الدراما.
ردّه على المقارنة مع نادين جابر
حول المقارنات مع أعمال نادين جابر، أكد كيوان أنه لا ينشغل بها، موضحاً أن استخدام التشويق في نهاية الحلقات ليس أسلوباً حصرياً، بل تقنية درامية معروفة منذ بدايات السينما.
وأضاف أن هدفه الأساسي يبقى تطوير تجربته وتقديم أعمال أفضل، بعيداً عن فكرة المنافسة المباشرة.
لفت كيوان إلى أنه سبق أن خاض تجارب مشابهة في أعمال مثل النسيان ومقابلة مع السيد آدم، ما ساعده على التعامل مع هذا النوع من الدراما القائمة على التشويق والإيقاع السريع.
تعاونه مع ماغي بو غصن
وعن العمل مع الفنانة ماغي بوغصن ماغي بو غصن، أكد كيوان أنه لم يلمس أي تدخل منها في النص رغم كونها زوجة المنتج، واصفاً إياها بأنها «نصير للحكاية»، حيث تدعم تطور الأحداث حتى خارج إطار شخصيتها، وتُبدي اهتماماً بجودة العمل ككل.
بهذه التصريحات، يسلّط شادي كيوان الضوء على تجربته في الدراما اللبنانية، بين تحديات اللهجة والبيئة، ورهانه على تقديم محتوى يلامس قضايا واقعية بأسلوب مشوق.













