هل يُحرّض على العنف؟ كاتب «الحفرة» يردّ ويكشف الحقيقة

عاد مسلسل «الحفرة» إلى واجهة الجدل من جديد، بعد تصريحات لافتة أدلى بها كاتبه جوكهان هورزوم، ردّ فيها على الاتهامات التي تربط بين الدراما العنيفة وسلوكيات الشارع، مؤكداً أن العمل لا يروّج للعنف بل يعكس عواقبه، وذلك في مقابلة مع موقع Gazete Duvar.
«الحفرة» ليس ترويجاً للعنف
أوضح جوكهان هورزوم أن أحداث «الحفرة» لم تُقدَّم بهدف تمجيد القوة، بل لإظهار نتائجها القاسية، مشيراً إلى أن الشخصيات التي سلكت طريق العنف دفعت ثمناً نفسياً وإنسانياً كبيراً، خاصة ضمن عائلة كوشوفالي.
الفن بين الحرية والانتقاد
وفي حديثه، شدد على أن الدراما تُجسّد الواقع ضمن إطار فني، محذراً من أن تضييق مساحة التعبير بسبب الحساسية المفرطة قد يحدّ من قدرة الأعمال على طرح قضايا إنسانية عميقة.
سرّ ارتباط الجمهور
لفت هورزوم إلى أن طول الحلقات في الدراما التركية يخلق حالة اندماج كبيرة بين المشاهد والشخصيات، ما قد يؤدي أحياناً إلى سوء فهم الرسائل، رغم أن العمل يتضمّن أبعاداً توعوية تتجاوز مجرد الأحداث.
«ياماش» حاضر رغم النهاية
ورغم انتهاء المسلسل، لا تزال شخصية «ياماش كوشوفالي»، التي قدّمها أراس بولوت إينيملي، تحظى بشعبية واسعة، حيث يواصل الجمهور المطالبة بعودة العمل، ما يعكس تأثير «الحفرة» المستمر حتى اليوم.











