مخرجون سوريون يطالبون بفرص عادلة

الأحد، ٣ أيار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة مخرجون سوريون يطالبون بفرص عادلة

في تحرّك جديد يعكس تصاعد الجدل حول واقع الدراما السورية، أصدر مخرجون سوريون خريجو المعهد العالي للسينما بالقاهرة بياناً رسمياً بتاريخ 4 أيار (مايو) 2026، طالبوا فيه بإنصاف المخرجين الأكاديميين الجدد ومنحهم فرصاً حقيقية في الإنتاجات الدرامية، مؤكدين أن دعم الكفاءات الشابة بات ضرورة ملحّة لتطوير القطاع، في ظل استمرار إسناد الأعمال لأسماء تقليدية رغم الوعود المعلنة بتغيير هذا النهج.

مخرجون سوريون ينتقدون واقع الإنتاج الدرامي

أوضح المخرجون في بيانهم أنهم أمضوا سنوات طويلة في الاغتراب بهدف التحصيل العلمي والمهني، وشاركوا في عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية السورية والمصرية والعربية، كمخرجين، ومخرجين منفذين، ومساعدي إخراج، إضافة إلى عملهم في كتابة السيناريو.

IMG-20260503-WA0020.jpg

وأشاروا إلى أنهم حصدوا جوائز في مهرجانات دولية، وأسهموا في تقديم أعمال سينمائية حازت تقديراً نقدياً، ما يعكس جاهزيتهم لتولي مشاريع درامية ضمن السوق المحلية.

مطالب بتكافؤ الفرص للمخرجين الجدد

لفت البيان إلى أن المرحلة الحالية شهدت تواصلاً مع اللجنة الوطنية للدراما والمؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني، بالتوازي مع تصريحات رسمية تؤكد التوجه نحو دعم الكفاءات الأكاديمية.

لكن المخرجين اعتبروا أن الواقع لا يزال بعيداً عن هذه الوعود؛ إذ تستمر الإنتاجات في الاعتماد على أسماء مكرّسة، دون فتح المجال أمام المخرجين الجدد، ما يُفرغ تلك التصريحات من مضمونها.

وأكد الموقعون أن طرحهم لا يستهدف أي أسماء بعينها، بل يدعو إلى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص داخل المؤسسات العامة، مع ضرورة إعطاء أولوية لأصحاب التأهيل الأكاديمي.

دعوة لتطوير الدراما السورية برؤية جديدة

شدّد البيان على أن النهوض بالدراما السورية يتطلب إدخال دماء شابة مؤهلة، والانتقال إلى آليات عمل تقوم على معايير واضحة وعادلة، بعيداً عن العلاقات المغلقة والاجتهادات الفردية.

كما دعا إلى تخصيص جزء من الإنتاجات السنوية للمخرجين الجدد، بما يمنحهم فرصة تقديم تجاربهم الأولى وإثبات قدراتهم ضمن سوق تنافسي.

أسماء الموقعين على البيان

حمل البيان توقيع عدد من المخرجين، بينهم ماجد حمود، عمرو علي، حسان نعمة، يمان عمران، يامن المغربي، حازم زيدان، خالد عثمان، يامن عبد النور بلكة، يوسف أبو دان، أحمد فستق، هوزان عبدو، ورامي نضال حميدي، في خطوة جماعية تعكس اتجاهاً متصاعداً داخل الوسط الفني للمطالبة بإعادة النظر في آليات الإنتاج الدرامي في سوريا.