رندة كعدي تفجّر موقفها من الاعتزال وتكشف هاجس العمر

السبت، ٣٠ أيار ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة رندة كعدي تفجّر موقفها من الاعتزال وتكشف هاجس العمر

تحدثت الفنانة اللبنانية رندة كعدي عن نظرتها لمسيرتها الفنية ومخاوفها المرتبطة بتقدم العمر، مؤكدة أنها لا تفكر في الاعتزال في المرحلة الحالية، ما دامت قادرة على تقديم أدوار جديدة ومختلفة.

هل تفكر رندة الكعدي بالاعتزال؟

وخلال ظهورها في برنامج «سقف عالي» عبر قناة الجديد، شددت رندة كعدي على أن فكرة الاعتزال بالنسبة لها مرتبطة فقط بانتهاء القدرة على الإضافة، وليس بالعمر أو المدة الزمنية في المهنة.

وأوضحت أنها تتعامل مع كل دور تقدمه وكأنه تجربة أولى، معتبرة أن هذا الأسلوب هو ما يحافظ على شغفها واستمرارها في العمل الفني حتى اليوم.

التجميل بين الضرورة والمخاوف

وتطرقت كعدي إلى علاقتها بالتجميل، لافتة إلى أن بعض الأدوار دفعتها لاتخاذ تغييرات في شكلها الخارجي بما يتناسب مع الشخصية.

وأشارت إلى أن الإفراط في الإجراءات التجميلية قد يقيّد الممثل ويحد من قدرته على التنوع في الأداء، خاصة في الأدوار التي تتطلب ملامح طبيعية أو تعابير قاسية وواقعية.

رندة الكعدي تخاف من العمر أمام الكاميرا

واعترفت الفنانة اللبنانية بأن التقدم في العمر يشكّل هاجساً طبيعياً لدى أي ممثل يعمل أمام الشاشة، خصوصاً مع ازدياد الضغوط الشكلية في الوسط الفني.

لكنها أكدت في الوقت نفسه أن هذا الخوف لا يغيّر من خياراتها الفنية، بل يدفعها أكثر لاختيار أدوار تحمل تحدياً حقيقياً بعيداً عن النمطية.

«بالحرام» محطة مختلفة

واعتبرت كعدي أن مسلسل «بالحرام» شكّل نقطة تحول في مسيرتها، إذ أتاح لها فرصة تقديم شخصية مختلفة عن الصورة التي اعتادها الجمهور من خلال شخصية مارغو

وأكدت أن العمل منحها مساحة أكبر للتعبير الفني، بعيداً عن أدوار الأم النمطية التي ارتبطت بها في مراحل سابقة من مشوارها.

واختتمت رندة كعدي حديثها بالتأكيد على أن الشهرة لم تغيّر شخصيتها، مشيرة إلى أنها ما زالت تحافظ على عفويتها وبساطتها في التعامل مع الناس.

وأضافت أن معيارها الأساسي في الفن ليس الجانب المادي، بل قيمة العمل وأثره في ذاكرة الجمهور.