دانيال رادكليف يكشف عدم معرفة ابنه بشهرة والده

يواصل الممثل البريطاني دانيال رادكليف الحديث عن جانب مختلف من حياته بعيداً عن الأضواء، كاشفاً أنه يتعامل بحذر مع فكرة شهرته أمام ابنه الصغير، في محاولة لحمايته من تأثير الشهرة المبكر وإبقائه بعيداً عن عالم النجومية في طفولته.
وجاءت تصريحات رادكليف خلال مقابلة مع مجلة PEOPLE، حيث تطرق أيضاً إلى تجربته الفنية الجديدة في المسرحية Every Brilliant Thing التي وصفها بأنها خطوة مختلفة تماماً في مسيرته.
لحظة عائلية تكشف “سر الشاشة”
استعاد رادكليف موقفاً طريفاً حدث خلال متابعته الألعاب الأولمبية الشتوية مع شريكته إيرين دارك، عندما ظهر إعلان لمسرحية يشارك فيها على الشاشة بشكل مفاجئ.
وفي تلك اللحظة، فوجئ بسؤال ابنه الصغير الذي لم يكن يدرك طبيعة عمل والده، إذ تساءل ببراءة إن كان هو من ظهر على التلفاز، معتقداً أن وجوده في الغرفة هو ما تسبب في ظهوره على الشاشة.
وأشار رادكليف إلى أن شرح فكرة التمثيل لطفل في هذا العمر ليس سهلاً، لذلك يفضّل تبسيطها له على أنها شكل من أشكال “سرد القصص”.
قرار واعٍ بإبعاد ابنه عن الأضواء
أكد نجم هاري بوتر أنه يتعمد إبقاء ابنه بعيداً عن مفهوم الشهرة، موضحاً أن الهدف هو منحه طفولة طبيعية قدر الإمكان دون ضغط الإعلام أو صورة الأب النجم.
وأضاف أنه لا يريد لابنه أن يختبر ما عاشه هو شخصياً منذ الصغر في عالم الأضواء، لكنه لا يستبعد أن يختار مستقبلاً طريقاً خلف الكاميرا في صناعة السينما إذا رغب بذلك.
كما وصف تجربة الأبوة بأنها مرحلة تحمل الكثير من المشاعر المتداخلة بين الفرح والقلق والمسؤولية.
Every Brilliant Thing خارج منطقة الراحة
تطرق رادكليف أيضاً إلى مشاركته في المسرحية Every Brilliant Thing، موضحاً أنها تجربة مختلفة أجبرته على الخروج من أسلوبه المعتاد في الأداء.
وأشار إلى أن أكثر ما يميّز العمل هو التفاعل المباشر مع الجمهور، حيث لا يفصل بينه وبين المتفرجين حاجز تقليدي، ما يجعل كل عرض تجربة فريدة بحد ذاتها.
واعتبر أن هذا النوع من الأعمال يمنحه مساحة أكبر للنمو الفني، ويضيف إلى مسيرته بعداً إنسانياً وتفاعلياً خاصاً.










