جهاد عبدو يفتح ملف السينما السورية

في خطوة جديدة باتجاه حفظ الذاكرة البصرية، يواصل الفنان جهاد عبدو، المدير العام للمؤسسة العامة للسينما في سوريا، جهوده لتوثيق تاريخ السينما السورية وتعزيز مشاريع الأرشفة، من خلال لقاء جمعه بالباحثة المتخصصة في الأرشيف السينمائي ناتالي روزا بوخر، داخل مقر المؤسسة بحضور عدد من الكوادر الفنية والإدارية.
لقاء في دمشق لحماية الإرث السينمائي السوري
شهد مقر المؤسسة العامة للسينما في سوريا اجتماعاً موسعاً بين جهاد عبدو وناتالي روزا بوخر، جرى خلاله بحث آفاق التعاون في مجال حفظ الذاكرة السينمائية السورية وتوثيقها، مع التركيز على أهمية صون الهوية الفنية وإعادة إحياء التراث البصري الذي شكّل جزءاً أساسياً من تاريخ البلاد الثقافي.
وتناول اللقاء بشكل خاص مرحلة الستينيات والسبعينيات من تاريخ السينما السورية، باعتبارها من أكثر الفترات إنتاجاً وتأثيراً، حيث ناقش الطرفان آليات تطوير العمل الأرشيفي، وحماية المواد السينمائية القديمة من التلف أو الضياع، بما يضمن استمرار الذاكرة البصرية السورية للأجيال القادمة.
كما أكدت المؤسسة العامة للسينما التوجه نحو دعم المبادرات البحثية والتوثيقية، وفتح المجال أمام الباحثين للمساهمة في إعادة قراءة تاريخ السينما السورية وتقديمه بصيغة علمية حديثة.
ناتالي روزا بوخر وأبحاث الذاكرة السينمائية
تُعد الباحثة ناتالي روزا بوخر من الأسماء المتخصصة في الأرشيف السينمائي ودراسات الذاكرة البصرية، حيث تعمل على مشاريع مرتبطة بحفظ التراث السينمائي في لبنان عبر مؤسسة UMAM Documentation & Research، إضافة إلى مساهماتها في توثيق تاريخ الحياة الثقافية والاجتماعية في المنطقة.
ويركز عملها البحثي على العلاقة بين السينما والذاكرة الاجتماعية، وكيف تعكس الأفلام ودور العرض التحولات السياسية والثقافية في المجتمعات العربية، ضمن مقاربة تجمع بين التوثيق التاريخي والتحليل النقدي للصورة السينمائية.











