جمال سليمان يروي قصة صدامه الأول مع والده

السبت، ٦ حزيران ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة جمال سليمان يروي قصة صدامه الأول مع والده

كشف الفنان السوري جمال سليمان جانباً من حياته الشخصية قبل الشهرة، متحدثاً عن المرحلة التي قرر فيها اختيار الفن طريقاً له، رغم معارضة والده الذي كان يطمح إلى أن يراه في مهنة مختلفة. وجاءت تصريحات سليمان خلال ظهوره ضيفاً في الحلقة الأولى من بودكاست أثر الذي يقدمه الفنان أيمن زيدان عبر منصة شمس نيوز TV.

جمال سليمان يكشف سبب خيبة أمل والده

استعاد جمال سليمان ذكريات سنوات الدراسة، موضحاً أن والده كان يعلّق عليه آمالاً كبيرة باعتباره الابن الأكبر والمتفوق بين إخوته، لذلك لم يتقبل بسهولة انشغاله بالمسرح والأنشطة الفنية.

وأشار إلى أن اهتمامه المتزايد بالمسرح والرياضة خلال المرحلة الإعدادية انعكس على مستواه الدراسي، ما تسبب بخلافات متكررة مع والده الذي كان يرى التعليم الطريق الأهم لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والمهني.

وأضاف أن أبناء جيل والده كانوا يعتبرون مهن الطب والهندسة والمحاماة الخيار الأمثل للمستقبل، بينما بدا التوجه نحو التمثيل أمراً غير مألوف داخل العائلة.

الفن لم يكن جزءاً من البيئة العائلية

لفت سليمان إلى أن أسرته لم تكن على صلة بالمجال الفني، مؤكداً أن أحداً من أفراد العائلة لم يمارس الغناء أو الموسيقى أو التمثيل من قبل.

وأوضح أن التلفزيون لم يدخل منزلهم إلا عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، وهو ما يعكس طبيعة البيئة التي نشأ فيها، قبل أن يكتشف شغفه بالفن ويقرر المضي في هذا الطريق رغم التحفظات العائلية.

أيمن زيدان وجمال سليمان يستعيدان أيام المعهد

انتقل الحوار إلى ذكريات الدراسة المسرحية، حيث تحدث النجمان عن الصعوبات التي كانت تواجه الطلاب في الحصول على الكتب والمراجع المتخصصة.

وأكد جمال سليمان أن بعض الكتب المسرحية كانت نادرة للغاية، ما كان يدفع الطلاب إلى البحث عنها والتسابق لاقتنائها فور وصولها إلى المكتبات.

ومن جانبه، استعاد أيمن زيدان موقفاً جمعه بسليمان خلال سنوات الدراسة، حين حصل الأخير على نسخة من كتاب المسرح الملحمي للكاتب نجيب نصير جاءت من خارج سوريا، مشيراً بروح من الدعابة إلى أنه كان يستعرضها أمام زملائه.

ورد سليمان مؤكداً أن امتلاك كتاب نادر في تلك الفترة كان يُعد إنجازاً حقيقياً ومصدراً للفخر بين طلاب المعهد، نظراً لصعوبة الوصول إلى المراجع الفنية المتخصصة.