لماذا أزعج "أبو عرب" في باب الحارة أيمن رضا؟

الأحد، ٧ حزيران ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة لماذا أزعج "أبو عرب" في باب الحارة أيمن رضا؟

استعاد الفنان أيمن رضا ذكريات عدد من أشهر الشخصيات التي قدمها خلال مسيرته الفنية، متحدثاً بصراحة عن الدور الذي ارتبط به الجمهور أكثر من غيره، رغم أنه يرى أن مشواره الفني يضم شخصيات عديدة لا تقل أهمية وتأثيراً، وجاءت تصريحات أيمن رضا خلال ظهوره في برنامج الصباح على قناة سوريا الثانية، حيث كشف عن الشخصيات الأقرب إليه، وتحدث عن أثر شخصية أبو عرب في حياته الفنية.

أيمن رضا يختار شخصياته المفضلة

خلال اللقاء، طُرح على أيمن رضا سؤال حول الشخصية التي يود مرافقتها لو أتيحت له فرصة استحضار إحدى الشخصيات التي جسدها على الشاشة، ليختار فوراً شخصية أبو ليلى من مسلسل أبو جانتي ملك التكسي، معتبراً أنها من أكثر الشخصيات قرباً إلى قلبه.

كما أشار إلى شخصية أم سعيد الرز من إحدى لوحات بقعة ضوء، موضحاً أنه يتخيل لقاءً طريفاً يجمعها بأبو ليلى لما قد ينشأ بينهما من مواقف ومفارقات كوميدية، لافتاً أيضاً إلى أنه قد يصطحب شخصية صابر، نظراً للمكانة الخاصة التي تحتلها بين أعماله.

أبو عرب شهرة كبيرة وظلم لبقية الأدوار

وفي حديثه عن الشخصيات التي تركت أثراً جماهيرياً واسعاً، أكد أيمن رضا أن شخصية أبو عرب في مسلسل باب الحارة حققت انتشاراً استثنائياً في مختلف أنحاء العالم العربي، إلا أن هذه الشعبية الكبيرة جاءت على حساب أدوار أخرى قدمها خلال مسيرته.

وأوضح أن الجمهور لا يزال يناديه باسم أبو عرب في معظم المناسبات واللقاءات، رغم أنه جسد عشرات الشخصيات المتنوعة على مدار سنوات طويلة، معبراً عن شعوره بأن هذا الارتباط القوي بالشخصية جعل كثيرين يختزلون تجربته الفنية في دور واحد فقط.

وأضاف أن الأمر لا يتعلق بعدم حبه للشخصية، بل بإيمانه بأن هناك أدواراً أخرى قدمها تستحق القدر نفسه من الاهتمام والتقدير.

كيف رسخت شخصية أبو عرب حضورها في باب الحارة؟

ظهرت شخصية أبو عرب في الجزء الثالث من مسلسل باب الحارة، حيث أدى أيمن رضا دور عكيد حارة الماوي وصهر المختار أبو صياح، لتتحول الشخصية سريعاً إلى واحدة من أبرز عناصر الصراع الدرامي في العمل.

وشهدت الأحداث تحولات كبيرة بعد مقتل ابن أبو عرب الوحيد، ما دفعه إلى الاعتقاد بأن رجال حارة الضبع يقفون وراء الحادثة، لتتصاعد الخلافات بين الحارتين في سلسلة من المواجهات التي شكلت محوراً أساسياً في ذلك الجزء.

واعتمدت الشخصية على مزيج من القوة والانفعال والاندفاع، وهو ما ساهم في ترسيخها في ذاكرة المشاهدين، لتبقى واحدة من أشهر الشخصيات في تاريخ الدراما الشامية، رغم رغبة أيمن رضا في أن يتذكر الجمهور أيضاً محطات أخرى من مسيرته الفنية الطويلة.