مازن الناطور يعتمد مساواة الفنانين العرب بالسوريين

أقرت نقابة الفنانين السوريين برئاسة مازن الناطور إجراءات جديدة تنظم آلية التعامل مع الفنانين العرب العاملين في سوريا، في خطوة تهدف إلى دعم الإنتاج الدرامي المشترك وتوسيع فرص التعاون الفني العربي. ويقضي القرار باعتماد مبدأ المساواة بين الفنانين العرب والسوريين في المعاملات النقابية والإدارية، اعتباراً من 10 حزيران (يونيو) 2026.
مازن الناطور يعلن قراراً جديداً للفنانين العرب
كشفت نقابة الفنانين السوريين عبر صفحتها الرسمية عن كتاب موجه إلى شركات الإنتاج والمنتجين في سوريا، يحمل توقيع النقيب مازن الناطور، ويستند إلى قرار مجلس النقابة الصادر خلال جلسته المنعقدة في 9 حزيران (يونيو) 2026.
وبموجب القرار، سيتم تطبيق الأنظمة والتعليمات النافذة نفسها على الفنانين العرب التي تطبق على الفنانين السوريين، بما يضمن توحيد الإجراءات المعتمدة داخل النقابة وإلغاء أي اختلافات تنظيمية كانت قائمة سابقاً.
قرار نقابة الفنانين السوريين يدعم الإنتاج المشترك
يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها دعم مباشر لقطاع الدراما السورية، إذ تمنح شركات الإنتاج مرونة أكبر في استقطاب الفنانين العرب والتعاقد معهم ضمن المشاريع الجديدة، ما ينعكس على حجم الأعمال المشتركة التي تجمع فنانين من مختلف الدول العربية.

كما يُتوقع أن يسهم القرار في تسهيل إنجاز المعاملات المتعلقة بالمشاركات الفنية، وخلق بيئة أكثر جاذبية للإنتاج، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات بين الفنانين العرب والسوريين.
ترحيب داخل الوسط الفني بالقرار الجديد
حظي القرار باهتمام ملحوظ فور صدوره، وسط ترحيب من عدد من العاملين في قطاع الإنتاج الدرامي، الذين اعتبروا أن توحيد الإجراءات من شأنه تسريع عمليات التعاقد وتخفيف الأعباء الإدارية المرتبطة بمشاركة الفنانين العرب في الأعمال السورية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مزيد من المشاريع العربية المشتركة، وتدعم حضور الدراما السورية في الأسواق العربية خلال السنوات المقبلة.











