باسم ياخور يروي تجربته مع المخرج حاتم علي في بداياته

السبت، ١٣ حزيران ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة باسم ياخور يروي تجربته مع المخرج حاتم علي في بداياته

تحدث الفنان باسم ياخور عن محطات مبكرة ومفصلية في مسيرته الفنية، مستعيداً تفاصيل امتحان القبول في المعهد العالي للفنون المسرحية، إضافة إلى واقع الدراما السورية اليوم وما تواجهه من تحديات إنتاجية وإبداعية، وجاءت تصريحاته خلال استضافته في بودكاست "أثر" مع الفنان أيمن زيدان، حيث تناول تجربته الشخصية ورؤيته لمستقبل الصناعة الدرامية في سوريا.

باسم ياخور يستعيد امتحان القبول في المعهد العالي

روى باسم ياخور تفاصيل دخوله امتحان القبول في المعهد العالي للفنون المسرحية، مشيراً إلى أنه واجه منافسة شديدة بين عدد كبير من المتقدمين، مقابل مقاعد محدودة لا تتجاوز عشرة طلاب فقط.

وأوضح أنه عاش حالة من التوتر وعدم اليقين خلال تلك المرحلة، لكنه قرر الاعتماد على الجهد الشخصي والاجتهاد، إلى جانب ظروف وصفها بأنها مزيج من العمل والحظ الذي ساعده على اجتياز الامتحان بنجاح.

تدريب مبكر مع المخرج الراحل حاتم علي

كشف ياخور أن من أبرز العوامل التي ساهمت في تطويره الفني في بداياته كانت فرصة التدريب مع المخرج الراحل حاتم علي قبل دخوله المعهد.

وأشار إلى أن هذا التدريب العملي شكّل نقطة تحول في مسيرته، حيث لاحظ حاتم علي موهبته، وتواصل مع عميدة المعهد آنذاك نائلة الأطرش، ما منحه دفعة إضافية خلال مرحلة القبول.

واقع الدراما السورية بين الماضي والحاضر

انتقل باسم ياخور في حديثه إلى واقع الدراما السورية الحالية، واصفاً المرحلة بأنها صعبة نتيجة الظروف الاقتصادية والسياسية التي انعكست على الإنتاج الفني.

وأكد أن الدراما السورية كانت في السابق تتميز بتنوع واضح بين الأعمال الاجتماعية والكوميدية والتاريخية، وهو ما ساهم في وصولها إلى جمهور واسع في العالم العربي.

تحديات الإبداع واستمرار الإنتاج

تطرق ياخور إلى التحديات التي تواجه الفنانين وصناع الدراما في الوقت الراهن، مشيراً إلى وجود قيود تؤثر على حرية الإبداع، لكنها لا يجب أن تكون سبباً للتوقف.

وشدد على ضرورة الاستمرار في الإنتاج الفني رغم الصعوبات، معتبراً أن الواقع الحالي يحتاج إلى معالجة وتطوير، وليس إلى الاستسلام له كأمر مفروض، حفاظاً على مكانة الدراما السورية وقدرتها على المنافسة.