الشامي يطرح «بيبي» ويكشف بداية «هوية»

الاثنين، ١٣ تموز ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة الشامي يطرح «بيبي» ويكشف بداية «هوية»

أطلق الفنان الشامي أغنيته الجديدة «بيبي» (Baby)، لتشكل الفصل الثاني من مشروع ألبومه «هوية»، الذي يعتمد على سرد درامي متصل بين الأغنيات والفيديو كليبات. ويكشف الإصدار الجديد تفاصيل الأحداث التي سبقت أغنية «أنا بعدك»، في عمل يجمع مجدداً الشامي بالمؤثرة اللبنانية جنيفر عازار والمخرج بيير خضرا، ضمن رؤية موسيقية وبصرية مترابطة.

«بيبي» تعيد المشاهد إلى بداية الحكاية

طرح الشامي أغنية «بيبي» عبر قناته الرسمية على يوتيوب، بالتزامن مع نشر مقاطع من الفيديو كليب عبر حسابه في إنستغرام، معلناً انطلاق فصل جديد من قصة ألبوم «هوية».

ويأخذ الكليب المشاهد إلى ما قبل أحداث «أنا بعدك»، إذ يكشف الخلفيات التي قادت إلى الانفصال، ويقدم تسلسلاً زمنياً يعيد تركيب القصة من بدايتها، بدلاً من استكمالها من النقطة التي انتهى عندها العمل السابق.

ويظهر الشامي هذه المرة بصورة مختلفة، مجسداً شخصية أكثر قوة وسيطرة، في تحول واضح عن صورة العاشق المكسور التي قدمها في «أنا بعدك»، في خطوة تعزز الترابط الدرامي بين أغنيات الألبوم.

رموز بصرية تربط أغنيات «هوية»

يحافظ الفيديو كليب على عدد من العناصر البصرية التي ظهرت في العمل السابق، وفي مقدمتها السلسال المكسور، الذي يعود مجدداً بوصفه رمزاً للعلاقة المعقدة والوعود المنكسرة، في إشارة إلى الترابط بين أحداث الأغنيتين.

كما تجدد المؤثرة اللبنانية جنيفر عازار حضورها في بطولة الكليب إلى جانب الشامي، بينما يواصل المخرج بيير خضرا تقديم الهوية البصرية للمشروع، محافظاً على الأسلوب السينمائي الذي ميّز التعاون السابق.

فريق عمل أغنية «بيبي»

كتب الشامي كلمات أغنية «بيبي» ولحنها، بينما تولى سليمان دميان مهمة الإنتاج الموسيقي، إلى جانب تنفيذ عمليتي المكس والماستر، وأخرج بيير خضرا الفيديو كليب، في حين شاركت جنيفر عازار في البطولة.

وتتولى شركة Music is My Life إدارة أعمال الشامي، بينما تتكفل WataryProduction بالتوزيع الرقمي للأغنية.

ويواصل الشامي من خلال ألبوم «هوية» تقديم تجربة فنية تقوم على ربط الأغنيات بخط درامي واحد، يمنح كل إصدار دوراً في بناء القصة، ويقدم للجمهور تجربة تتجاوز الشكل التقليدي لإطلاق الأغنيات المنفردة.