رحيل بريندا فريكر الشهيرة بسيدة الحمام فيHome Alone 2

الجمعة، ١٧ تموز ٢٠٢٦
صورة غلاف مقالة رحيل بريندا فريكر الشهيرة بسيدة الحمام فيHome Alone 2

توفيت الممثلة الأيرلندية بريندا فريكر، الحائزة على جائزة الأوسكار، عن عمر ناهز 81 عاماً بعد صراع مع المرض، لتختتم مسيرة فنية امتدت لعقود، تركت خلالها بصمة بارزة في السينما والتلفزيون، واشتهرت عالمياً بدوريها في فيلمي My Left Foot وHome Alone 2: Lost in New York.

وكيل أعمال بريندا فريكر يؤكد خبر الوفاة

أعلن وكيل أعمالها فيل بيلفيلد وفاة بريندا فريكر في بيان لهيئة BBC، معبّراً عن حزنه الكبير، وقال: «لن نرى شخصاً مثلها مرة أخرى، والعالم أصبح أفقر برحيلها. كان شرفاً لي أن أعرفها وأحبها وأعمل معها، وستبقى دائماً في قلبي وفي قلوب عدد لا يُحصى من عشاق السينما والتلفزيون حول العالم».

وأوضح أن الفنانة الراحلة فارقت الحياة بعد تدهور حالتها الصحية خلال الفترة الماضية.

أول أيرلندية تحصد جائزة الأوسكار

حققت بريندا فريكر إنجازاً تاريخياً عام 1990، بعدما أصبحت أول ممثلة أيرلندية تفوز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة، عن أدائها في فيلم My Left Foot إلى جانب النجم دانيال داي لويس.

كما قدّمت أعمالاً بارزة في السينما والتلفزيون، من بينها Casualty، وOmagh، وA Man of No Importance، لترسخ مكانتها بين أبرز الممثلات الأيرلنديات.

سيدة الحمام صنعت شعبيتها العالمية

رغم رصيدها الفني الكبير، ارتبط اسم بريندا فريكر لدى جمهور واسع بشخصية «سيدة الحمام» في فيلم Home Alone 2: Lost in New York، التي جسدت فيها امرأة وحيدة تعيش في سنترال بارك، لتصبح الشخصية واحدة من أكثر شخصيات .

وفي مقابلة أجرتها عام 2020 ضمن برنامج The Ray D’Arcy Show، تحدثت بصراحة عن شعورها بالوحدة خلال أعياد الميلاد، وقالت: «سأكون كاذبة إذا قلت إن عيد الميلاد بالنسبة لي سعيد وجميل... فأنا أعيش وحدي، وأغلق الهاتف، وأسدل الستائر، وأقضي الوقت مع كلبي».

وأضافت أن ليلة رأس السنة كانت الأصعب بالنسبة لها، لأنها كانت تفتقد وجود شخص تشاركه استقبال العام الجديد.

وخلال المقابلة نفسها، أشار مقدم البرنامج إلى أن ملايين الأشخاص يشاهدونها كل عام في Home Alone 2: Lost in New York خلال موسم الأعياد، بينما تعيش هي الوحدة في الواقع، لترد قائلة: «سيدة الحمام كانت وحيدة جداً، وأنا أشبهها كثيراً».

وفي السنوات الأخيرة، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور ساخرة قارنت بين مظهرها في الفيلم والإعلامي البريطاني بيرس مورغان، الذي نفى حينها تلك المزاعم بطريقة ساخرة.